الأربعاء، 29 سبتمبر، 2010

لوحة وفنان

كنت أتمشى بين الخضر في البستان
بحثا ً عن أنسب مكان
حتى أرسم لوحتى بمودة والعنان
وبينما الأزهار تفوح منها أعذب الريحان
وريح تأتي مبتسمة بالأمال بها تضمحل الأحزان
وإذا بي أرسم لوحتي رأيتكِ تركضين
شمالا ً ويمين
بحثا ً عن أمان
فتقابلنا معا ً ونظرت لعيناك فوجدت بها حنان
فعبرتِ لي عن إنك جائعة وعطشان
فقدمت لك فاكهة رمان
وقهوة ساخنة بأجمل فنجان
فسألتك عن العنوان
ولم تجيبي بكل منان
حينها أدركت بأنك من نوع الرنان
وبأن الحب هو السلطان
فعرفت بانني لم أكن سوى أشجع الفرسان
وبقت الأمال ندا ً للأحزان
حتى أكملت لوحتي وأصبحت أنت لوحة وأنا الفنان

الأحد، 26 سبتمبر، 2010

قصيدة ....الوطن واللقاء

على مر العقود أثبتنا بك الولاء
جمعنا لك كل الحب والوفاء
واجهنا العناء وتحملنا الشقاء
لنجعل أرضك ضياء
قاومنا الجفاء لغد نماء
أحرقتنا شمس الصيف
وأغرقتنا أمطار الشتاء
أقسمنا برب السماء
لن ندعك حتى في دار الفناء
ويا رفيقي كفانا البكاء
والعناد والكبرياء
فنحن أبناء الوطن أصلاء
لنكن رفقاء لا فرقاء
لأننا أحفاد الأنبياء
وتلامذة العلماء
لنقدم للوطن الدماء
ونصبح شهداء
ويا راكب الوجناء هيا بنا فلنا في الوطن...لقاء

السبت، 25 سبتمبر، 2010

قلعة كركوك فتاة تستعيد فارس أحلامها

بعدما كثر الحديث عنها في السنوات الماضية الأخيرة من خلال إدعاءات وشائعات عديدة عن محاولات لتدميرها تارة ومحاولات لأعمارها وإعادة تأهيلها تارة أخرى وجعلها منطقة سياحية ناهيك عن المؤامرات التي حيكت طوال التاريخ لإخفاء تاريخها و تهشيم أثارها التي تثبت حقيقة وجودها على ارض أغنى مدينة في العالم وعلى صفحات التاريخ. الآن خرجت عن صمتها بأصالتها المعهودة وهنا لست أحدثكم عن الجدال الحاصل حولها و ما تحاك ضدها خلف أجندات سياسية بل أحدثكم عن عودة الحياة إليها من جديد فبعدما بقت وحدها لأكثر من عقدين الآن تم إعادة تأهيلها وفتح أبوابها لزيارة الأهالي والمواطنين والسياح سواء في أيام أعياد والمناسبات أو أيام عادية وخير دليل على ذلك فعندما تذهب إلى هناك أيام الجمعة قبيل وقت الصلاة ترى المواطنين يأتون من هنا وهناك لأداء صلاة الجمعة في جامع أولو الواقعة مقابل مرقد و مسجد نبي دانيال (عليه السلام) وبـتأكيد حصل ذلك بعد ترميم وإعادة تأهيل جامع أولو من قبل جهات الرسمية وبجهود مبذولة ولحد الآن والمواطنين هناك أكثرهم عاشوا هناك أو أبائهم عاشوا هناك مما جعل شوقهم يفيض حنانا ً ليأتوا إلى قلعتهم أينما كانوا ويبثوا فيها روح الحياة من الجديد وأجمل من ذلك نرى الجميع مبتهجين الكل يتصافح وكل فرد يدعو بالخير والأمان لأخيه إنها حقا ً حياة التي نريد أن نعيشها فقد كان لي وقفة قصيرة مع صاحب مفتاح جامع أولو (كليك دار) الشيخ فاروق الشيخ محمد فقال إن هذا جامع كان عبارة عن كنيسة وفي عهد الخليفة عمر بن خطاب (رضي الله عنه) وهو الذي جعله جامعا ً وثم أصبح مدرسة دينية لمدة ما يقارب 50 عاما ً وبعد ترك قلعة كركوك في عهد السابق وبعدما تم فتحها قمنا نحن أبناء قلعة وبدعم حكومي في إطار مشاريع الدولة تمت إعادة ترميم وتأهيل هذا جامع ونحن أيضا ً بصدد تأهيل مسجد و مرقد نبي دانيال (عليه السلام) ونحن كأصحاب مفتاح هذه موروثة لنا من أجدادنا منذ عهد علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) و لحد هذا اليوم.و هنا أحببت أن أشبه لكم قلعتنا بفتاة عظيمة والحياة بفارس أحلام ولابد من أن تلك الفتاة تستحق أن تستعيد فارس أحلام حياتها حتى يعيشا حياة هنية فهنيئا ً لنا وهنيئا ً لتاريخ وهنيئا ً لقلعتنا.

الجمعة، 24 سبتمبر، 2010

أطفال العراق



يعيش اليوم أطفال العراق وسط تناقضات فرضتها ظروف يومية ليس لهم علاقة بها...ولم يكن لهم ذنب في حدوثها
بين البراءة و العنف ....كيف يفكر أطفال العراق ....بأي نظرت يرون مستقبلهم