الجمعة، 25 نوفمبر، 2011

في يوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة

صانعة الرجال ...
في يوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة ...
نقف اليوم على سلم الاخير من عام 2011 عام الربيع لعالمنا المتناقض
ونتطلع لسلم الاول لعام 2012 وكيف سيكون عامنا الجديد ؟! سؤال لا بد ان يشغل مخيلتنا أكثر من ان نبكي على ما مضى و نتحسر على ايامنا التي تسيل فيها الدماء سدى
أن دور المرأة في تغيير و صناعة القرار كانت واضحة في أكثر بلدان العالم
ولكن ما تزال بلداننا الإسلامية والعربية تبحث عن نفسها وسط صراعات مع الزمن
ولا تزال المرأة تعيش دورا ازدواجيا بسبب دساتير والتشريعات التي تقف ضدها في بلداننا من جهة
وبين عقول الواهمة لحكامنا واصحاب القرار من جهة أخرى
بينما نرى نماذج رائعة في الفكر والتعبير و التفكير و القابلية من نساء وفتيات مجتمعاتنا لكنهن لايزالن يصارعن الظروف وهن شبه تائهات بين حاجات القلب المتسرعة و تضحية بتطلعات العقل المشروعة
العنف ضد المرأة اخترعها الغرب و روجها لها الغرب واستغلوا العقل الغير متفهم للرجل الشرقي واليوم اعتبر الرجل الذي يستخدم العنف ضد المرأة ..!! بانه رجل العاطل عن الحياة
كما أن المرأة التي تهمل نفسها و حقوقها المدنية والفكرية والعملية اعتبرها مرأة للنسيان
وهنا على كلاهما ان يدركا ان الدور الحقيقي هو ان يكمل واحد الاخر ...
وهنا عبر التاريخ والحضارات
كانت المرأة اجمل اللوحات للأفضل رسامي العالم
وكانت المرأة اقوى التعابير الحكم والابيات لأروع شعراء و حكماء العالم
وبالرغم أن امهر طباخي العالم هم من الرجال
وأحسن مصممي ازياء والتجميل هم من الرجال
آلا أن المرأة هي المرأة
فهي خديجة و فاطمة و عائشة
و هي حليمة و امنة ...
و سمية و مريم و أسيا ....
و بلقيس و خولة و خنساء
و نفرتيتي وعشتار و زنوبيا و كيلوباترا ...
هذه هي حضارتنا التي كان المرأة حاضرة في قممها
فارجوك ِ يا سيدتي تماسكي و كوني فوق الكل
و كوني سيدة نفسك ِ ... لكي نعود و نجدد الحضارات ...
ونربي الاجيال ...
يا صانعة الرجال ...


الأربعاء، 9 نوفمبر، 2011

نعم الطريق مفتوح لمن يود المرور

شكرا ً ...لمتفائلين فهم يبرهنون لنا اننا لسنا وحدنا مميزون
و شكرا ً ...للمحبطين فهم يبرهنون لنا اننا مميزون
وشكرا ً ...للمملين والكسالى فهم يسمحون لنا بالمرور
وشكرا ً ...للمميزون فهم يزرعون فينا روح التنافس
وشكرا ً ...للخونة فقد برهنوا ان انهم ليسوا بمستوى وفائنا
وشكرا ً ...للأوفياء فهم على الصدر وسام البقاء
وشكرا ً ... لمتعاليين فهم هناك يقيمون فوق غيوم الاوهام
وشكرا ً ... للبسطاء والمتواضعين فهم على الارض كبار
إذا ً هذه هي الحياة ...كل ٌ يقوم بدوره
ووحدهم الذين يعرفون ماذا يفعلون ؟ و ماذا يريدون ؟
الطريق لهم مفتوح للوصول حيثما يطمحون

وشكرا ً لمن يقرأ هذه الاسطر

اول هفوة بعد عيد الاضحى المبارك ....


الجمعة، 4 نوفمبر، 2011

الحرية الشخصية...كيف نفهمها؟...كيف نطبقها؟

رؤية الحرية...
كلمة يراها الجميع بأنها طريق النهضة و الريادة و التغيير ويؤمن جميع بأنها حق مشروع للأفراد المجتمع ومن أجلها ناضلت الشعوب وجابهت المحن وعلى المدى العقود شنت حروبا ً ضد بعضها وأرقة دماء من أجل البقاء.


وجوه الحرية...
للحرية وجوه كثيرة والوجه الأكثر ظلاما ً في واقعنا الحالي هي الحرية الشخصية فهي كالبرق تخطف القلوب قبل العيون وتجمد العقول قبل النفوس ولا ننسى أن هاتان الكلمتان من الكلمات الأكثر استخداما ً في قواميس
شباب فهي قناع يختفي خلفه معظم شبابنا في تبرير واقع حالهم حالي ومن كلا الجنسين.

الحرية الشخصية...كيف نفهمها؟
هي حرب الممنوع وترويج الرأي وبيد واحدة لتكتمل الصورة وبشمس مشرقة وفعل الخير وصراحة القول وشرب الماء من ينابيع التوبة لتنتج الحدث ونواجه الواقع المؤلم بسيناريو مؤثر نحن لها أكثر إدراكا ً وتفهما ً.
عذرا ً...تلك ليست تعريفا ً للحرية الشخصية بل هي وصفة الحرية الشخصية ألفتها من فكري استنادا إلى وقائع الموضوع.
و الآن،كل شيء في الحياة له جانبان كالقمر جانب المضيء وجانب المظلم وجانب المضيء للحرية الشخصية هي عامل مهم من عوامل الاعتماد على النفس وبناء الإنسان لذاته وتخطيط لحياته كما جانب المضيء من الحرية الشخصية تعلمك دروب الحياة المختلفة تمهيدا ً للممارسة دورك الأساسي في المجتمع كونك فردا ً منه كما و إن الإنسان هو حر في اختيار أسلوب الأصوب لحياته ونظرته إلى الحياة وتخصصه العملي والعلمي وتوجهه الفكري فضلا ً عن حرية تعبير عن آراءه وأفكاره الذاتية في المجتمع وكذلك تعني حرية اختيار شريك أنسب لحياته وفقا ً لمعايير البيئة المعيشية وكذلك حرية الإطلاع وما شابه ذلك.

الحرية الشخصية...كيف نطبقها؟
ومع تطور العصر وبعد محاولات مستمرة لغربنة الشرق ودور الذي يمارسه الإعلام والفهم الخاطئ لكثير من المفاهيم يبدو بأننا وقعنا في فخ فهم الحرية الشخصية وأصبحنا نعيش في جانب المظلم للحرية الشخصية فحرية اللبس وحرية التبرج وتقليد الأعمى و إهمال تطوير الذات و عدم تنمية المواهب و الانشغال بالغناء والطرب وبعد عن الواقع السياسي والثقافي وحرية التكلم والتصرف في أماكن العامة وعدم احترام الرأي الأخر وعدم مراعاة عقيدتنا الدينية وثقافتنا القومية وبيئتنا المعيشية ونسيان لمحيطنا الثقافي وافتقارنا إلى منهاج وسطي ذات الفكر و الرأي معتدل فكل ذلك أدى بنا إلى غربنة أفكارنا وغزو عقولنا واغتصاب قلوبنا وجهلا ً بذلك أصبحنا نختفي خلف قناع اسمه الحرية الشخصية وطبعا ً الجانب المظلم منها. و يجب أن لا ننسى الأجواء التي تهيمن عليها إهمال الآباء لدورهم التوجيهي والدعوي وما يعيشه الإنسان وسط زحمة من الصحبة السيئة وأصدقاء تائهون في دوامة الحياة بين الظروف المحكومة والتحديات العصر والطموحات المستقبلية فكل ذلك يؤدي إلى تدمير الإنسان من الناحية الفكرية وضعف إمكاناته العملية والعلمية فالجانب المظلم للحرية الشخصية تغير الإنسان تماما ً وكأنه غريب في بلاده كون طريقة لبسه وتصرفاته وأسلوب تفكيره لا تطابق بيئته.إذا ً الحذر مطلوب من كيفية ممارسة الحرية الشخصية لأن الفهم شيء وتطبيق شيء أخر تماما ً.
أليس كذلك؟ سؤال ليس إلا!!!


الأربعاء، 21 سبتمبر، 2011

في يوم العالمي للسلام


شعوب تثور
و شعوب تتحرر
وشعوب تقاتل الموت جوعا ً
العالم اليوم يعيش تناقضا كبيرا ً
هناك دول هجرها الحمام
دول باتت تحكمها خف

افيش الظلام
و حكام تستفيق من الاوهام
و شعوب تجدد الاحلام
لتعلن عن صحوة العقول
و نهضة القلوب
وتنشد من الجديد أنشودة السلام...
- حقيقة العراق وعبر التاريخ و الحضارات المتعاقبة كانت اولى الشعوب تنادي بالسلام من جنائن بابل المعلقة و حتى اليوم بالرغم من تناقضات الشارع العراقي آلا أنني التلمس رغبات كبيرة بالسلام بين طبقات المجتمع المدني و هذا الذي يفرحني حينما ارى اطفالا في عمر الزهر يتبادلون فيما بينهم الابتسامات و الاقلام و الطباشير و حتى وجبات الطعام التي يتناولونها في حوانيت المدارس ...وهنا اتيقن بأننا على موعد مع السلام

الثلاثاء، 20 سبتمبر، 2011

من حقي أن اطالب بحقوقي...لكن ليس من حقي أن اتغاظى عن حقوقي !!!!


كثيرة هي مجالات الحياة التخصصية و تختلف هذه المجالات من مجال لأخر في رسالته و غايته و مجال حقوق الانسان يعتبر من مجالات الحيوية و الهادفة كونه يعبر عن مكنون الانساني و الجوهري لأنسان نفسه و هو مجموعة حقوق اودعه الله سبحانه وتعالى فينا لنمارسها في حياتنا اليومية خدمة للأنسانية و المجتمع.اليوم نعيش في العراق حيث اكثر البلدان العالم جهلا في ثقافة حقوق الانسان للأسف و لست هنا اتحدث كمتخصص او ناشط في هذا المجال بل مجرد متابع و ملم بالموضوع كصحفي ليس إلا. أثناء تصفحي بعض المواقع الانترنت و بعض الصفحات الفيسبوك وجدت مجموعة من الحقائق عن مجال حقوق الانسان و اكتشفت مدى جهلي بهذا المجال و مدى قصر نظرتي إليه و الذي اكتشفت انه يعتبر جزء من مهنتي و رسالة عملي !!! و دعونا لا نذهب بعيدا فتلك المشاهد التي نعيشها كل يوم في حياتنا اليومية هي انتهاك واضح لحقوقنا المدنية و الثقافية و الفكرية فعندما نرى عاطلين عن العمل و خريجي جامعتنا على ارصفة الشوارع للأسف يبحثون عن قوتهم اليومي و نرى اطفالاً في ربيع عمرهم يعملون بائعي الخضروات و متجولي شوارع و حينما نرى المدرس يلهو مع طلبته عبر احاديث الرياضة و إهمال الدرس و الخدمات الرديئة في مستشفياتنا و إهمال الكوادر الطبية الممتلئة جيبوهم برواتب ضخمة نراهم في حديقة المستشفى يلهون و يدردشون و داخل صلات المستشفى مئات المرضى ممن يحتاجون للعون !!! وهناك في اروقة الزمن القاسي حيث نساء مبدعات صاحبات قابليات حكم عليهن بقتل قابلياتهن بالبقاء بين جدران البيت و هاهم شبابنا الذين اراهم اكثر ضحايا الحرب تعرضا للأذى اصبحوا يفكرون في نطاق ضيق وهو التعليم ثم التخرج ثم التعيين فالزواج وقف انتهى الحياة !!! لا طموح ولا اهداف ...حقيقة يحزنني هذه المشاهد و قد تفرحني يوما ما لأنني واثق بأن هناك يوما سنرى فيه صحوة العقول و نهضتها واطلاق العنان لقابلياتنا و نرى كل واحد منا يبني لنفسه طموحا و يرسم حياته نحو مستقبل اكثر احساسا بالمسؤولية و رغبة بالعمل الجاد الهادف...إن من ابسط حقوق الانسان هو حق اختيار و حق التعبير وحق الحرية و حق القرار كل هذه تعتبر من حق الانسان نفسه ولا توجد اي قانون ولا اي نظام يمنعه من ممارسته هذه الحقوق وأكثر .و العراق يعتبر أولى البلدان الذي اعترف بحقوق الانسان حيث شريعة حمورابي التي تعتبر من اقدم الشرائع المكتوبة في التاريخ البشري .وتعود إلى العام 1790 قبل الميلاد و تتكون من مجموعة من القوانين متكاملة و شمولية لكل نواحي الحياة و هذا مؤشر واضح و صريح على إن العراق دوما احترم حقوق الانسان عبر التاريخ و لسنا جهلة لكننا نتغاظى عن حقوقنا ليس إلا...ومشكلة العراق هو في نظامه القائم فمع اقرار مختلف اتفاقيات عن حقوق الانسان نرى دوما هناك تنصل او كسل أو تأخر في مصادقة على تلك الاتفاقيات و عدم التزام ببنودها من قبل الحكومات .في تقرير سنوي لمركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان الذي تناول فيه وضعية حقوق الانسان في العالم العربي خلال عام 2010 مع تركيز على 12 دولة منها العراق اصدر التقرير تحت عنوان : " جذور الثورة " مواكبا لانتفاضات الشعبية التي تشهدها العالم العربي و تقرير الذي ربط اوضاع المتدهورة لوضعية حقوق المواطن العربي و سبب انتفاضه .ومنها الجمود على مستوى التطور التشريعي و استمرار النهج السلطوي و توظيف حالات الطوارئ المعلنة في تبرير ارتكاب جرائم خطيرة و تزوير إرادة المواطنين من خلال تزييف الانتخابات العامة و كذلك سد منابع التعبير السلمي من خلال كبت وسائل الإعلام و ضغط على الحريات المدنية كما وأكد التقرير إن العراق ظل الساحة الاكبر للعنف الدموي في المنطقة العربية ، والذي اودى بحياة ما يقرب 4 الالف شخص في غضون اشهر .وظلت الاقليات الدينية و العرقية هدفا لأعمال عنف و قتل عشوائي . لذا من الضروري ان نقدر على ممارسة حقوقنا فهي تمهد تطورنا و بناء نهجنا لحياة سليمة و نمو افكارنا و ثقافتنا و استخدام قدراتنا خدمة لمجتمعاتنا واليوم قضية حقوق الانسان اصبحت قضية فردية لكل شخص يقع واجب مطالبة به ولا سيما ما تخص الحريات العامة ودوما علينا ان نكون جزء من الحل في مثل هذه القضايا .

الأحد، 24 يوليو، 2011

شـيـطـان شـاطـر فـكـن أنـت أشـطـر

من المعروف إن الشيطان يمتلك العديد من الصفات المسمومة التي يدمر حياة الإنسان وكثيرون ارتكبوا أعمالا ً ندموا عليها فيما بعد هذا لأن الشيطان أستطاع أن يدخل قلوبهم ويغزو عقولهم كما ومن المعروف بأن الشيطان ينتصر على العبد في ثلاثة مواقف (أوله الغضب و ثانيه الشهوة و ثالثه الغفلة).فحياتنا كلها أصبحت خليطا ً من الغضب والشهوة والغفلة، فالناس الآن رغم طيبة قلوبهم و حنكة إنسانيتهم أصبحوا يعيشون تحت تأثير لحظة غضب ونظرة شهوة ودقيقة غفلة وهذه جاءت تبعا ً لمخلفات الحرب و حكما ً للظروف التي نعيشها والتي أثرت فينا فمشاكل السياسية والطائفية و مرورا ً بالوضع الاقتصادي و الصحي والتربوي والعلمي للبلد وحتى مشكلة البطالة جعلت من الحياة فاكهة لا طعم لها فكل هذه الأمور تفتح أبواب الغضب لدى العبد وبالتالي يكون هذا العبد عبارة عن جسد مشحون بطاقة هائلة من لهيب الغضب ومن جانب أخر ما نشاهده على بعض الفضائيات والوسائل الإعلامية من قلة الاحتشام ظاهرة اتبرج المبالغ في بعض البرامج والمسلسلات التي أصبح من الواضح إن هناك استغلال للوضع المتصلب لأمتنا والضعف الحاصل في مجتمعاتنا ومحاولة تعميق جراحها أكثر فأكثر وأيضا ً ظاهرة هواتف المحمولة واستخدامها السيئ فكل ذلك تؤدي إلى تهيج شعور العاطفي للعبد والتي هي الشهوة المظلمة وبالتالي انتصار الشيطان في الموقف الثاني وأما بخصوص الموقف الثالث وهي الغفلة التي نقع فيها في كل ساعة بل كل دقيقة هذه إذا ما استطعنا تحكم بأنفسنا ولو هي أمور بسيطة تجعلنا نغفل عن إن الباري عز وجل يرانا في زمان ومكان واحد.إذا ً من خلال ما قدمناه يبدو إن الشيطان يكون حاضرا ً ومن وقت مبكر في كل موقف نتعرض لها في حياتنا اليومية وهو يلعب دورا ً في إثارة غضبنا وتهيج شهوتنا وسرعة غفلتنا في كل ما نتعرض له من اختبارات وامتحانات في عصرنا هذا . ولكن ماذا يفعل الإنسان أو العبد كي لا يقع فريسة لمكائد الشيطان ؟ فإليك أخي القارئ واختي القارئة بعض الحلول: قبل كل شيء عليك بذكر الله سبحانه وتعالى باستمرار وأعلم إنه عز وجل يراك متى وأينما كنت وثانيا ً يفضل على عبد أن يقضي معظم أوقاته في مكان واحد منعزل أي ( اعتكاف يومي جزئي ) في المسجد أو مكان العمل المهم أن ينشغل بالعبادة دون غيره وثالثا ً عليه الابتعاد عن الغضب مهما تعرض له من المواقف يثير إزعاجه ورابعا ً عليه أن يبتعد عن مشاهدة البرامج والمسلسلات التي تثير الشهوة و غض البصر أيضا ً وعليه تقليل تواجده بأماكن المكتظة بالجنس الأخر وخامسا ً عليه أن يراقب نفسه وما يفعله في كل دقيقة بل في كل ثانية حتى لا يغفل عن أمر قد يرتكب فيها معصية ويقع في شر أعماله. إذا ً ثلاثة كلمات مسبوقة بأداة نهي (لا) قد ينجيك من جهنم ويكسبك الجنة فالتزام بها ( لا للغضب _ لا للشهوة _ لا للغفلة ) وكن واثقا ً ومؤمنا ً بأن الشيطان لو كان شاطرا ً فستكون أنت أشطر.

الخميس، 23 يونيو، 2011

مؤكدين أنها لجان تفليشية و ليست تفتيشية .... تظاهرة لمعلمي التركمان في كركوك احتجاجا على استفزاز اللجان التفتيشية

كركوك اليوم / عدستي
تظاهر المئات من المعلمي و التربويي التركمان في حديقة مبنى مديرية التربية كركوك صباح اليوم احتجاجا على الإجراءات الغير عادلة من قبل مكتب المفتش العام في المديرية العامة لتربية كركوك و اللجان الغير المبررة المرسلة من قبل المدارء العامين في وزارة التربية حول المدارس التركمانية مستندا تلك اللجان على حجج واهية مستهدفة الدراسة التركمانية التي حصلت على اعلى نسب النجاح على مستوى مدارس كركوك و قد طالب المتظاهرون في بيان رسمي الكف عن اختلاق الاسباب الواهية لتضييق الخناق على المدارس التركمانية و تنسيب موظفين التركمان في مكتب المفتش العام للمديرية و أكدوا على ضرورة وجود التركماني في كافة اللجان المشكلة حول القضايا التي تخص الدراسة التركمانية و قد دعا تربويي التركمان وزارة التربية لمقابلة المدراء العامين لمناقشة واقع الدراسة التركمانية .و في حال استمرار في الاساليب القمعية و الاستفزازية فإننا سنستخدم كافة الوسائل الدستورية و الديموقراطية للوقوف امامها.

الثلاثاء، 21 يونيو، 2011

في عينيك ِ تتشهم كبريائي...



لماذا كلما ابحر فيكِ اغرق ُ
لماذا كلما ألج ُدنياك اتيه ُ
و كلما اخطو نحوك اتعثر ُ
ما أنت ِ ...؟
ما سرك ِ ...؟
عجزت اختلاجاتي عن فهمك ِ
لكني عدت ُ أدرك
إن تلك العينين الغامضتين
هما...
كنه شقائي وعلة ضياعي.
هما لؤلؤتان ،
أبحر ُ في لجة ِ بحرك الهائج
بحثا عنهما فأغرق ُ فيك ِ
هما جناحان ،
بهما تجرأت لأحلق في عالمك ِ
هما قمران في الدياجي قاداني إليك ِ
نعم...إنها معركة نبيلة عفيفة
ما يخوضها إلا
الفرسان النبلاء
و حين اعترضتني كبريائي
تهشمت في عينيك ِ

الثلاثاء، 7 يونيو، 2011

ساسة كركوك " قضية كركوك تحتاج إلى إرادة حقيقية و نستبعد حلها قريبا "

ساسة كركوك " قضية كركوك تحتاج إلى إرادة حقيقية و نستبعد حلها قريبا "
" ندعو إلى المزيد من الإصلاحات الإدارية و سد الثغرات في اجهزة الامن و القضاء على الفساد"

تقرير : يحيى شمس الدين
عاشت كركوك في الشهر الفائت سلسلة من التطورات السياسية و الإدارية و الامنية و كالعادة يصبح المواطن الضحية الاولى لثغرات القوات الامنية في المدينة و يبقى الصراع السياسي و سوء الخدمات و خلافات الكتل السياسية بيد إن إلاعلان عن تعيين محافظ جديد للمحافظة و تعيين شخصية تركمانية لمنصب رئيس مجلس المحافظة خفف عن كاهل المواطن و رسم البسمة على وجه المدينة التي اثقلتها المواجع ليتنفس المواطنون الصعداء ويتأملوا خيرا في هذه التغييرات ، و لتسليط الضوء على هذه التطورات تجولت الترجمان بين عدد من ساسة كركوك فكان لها هذه المحطات ...

القيادة الجديدة للجبهة التركمانية العراقية...خطوة إيجابية
أكد السيد انور بيراقدار رئيس حزب العدالة التركماني العراقي : من الطبيعي جدا ان كل مؤسسة سياسية تحتاج بين فترة و فترة إلى إجراء تغييرات في قيادتها و خصوصا ً إذا كانت تعاني من جمود و مشاكل و الجبهة التركمانية كانت تعاني من ذلك و نتفاءل خيرا بالتغييرات الحالية و نأمل أن تسترجع سابق نشاطها و قوتها .
كما وبين السيد رياض صاري كهيه رئيس حزب توركمن إيلى : ان الحركة التركمانية كانت بحاجة إلى تغيير و بالفعل تم ذلك من خلال تشكيل إدارة جديدة في الجبهة التركمانية العراقية و هي خطوة بناءة وإيجابية و نعلم أن الجبهة التركمانية كانت تعاني من فترة طويلة من الركود و انعزالية و اليوم القيادة الجديدة هم من الاشخاص الذين لديهم تجارب في العمل السياسي و تاريخهم مشهود و اليوم ارى ان التركمان اكثر ثقة بانفسهم .
و قد بين السيد جودت زلال عضو مجلس مدينة كركوك عن الكتلة التركمانية : في حقيقة الامرالتغييرات التي حدثت في الجبهة التركمانية العراقية كانت منتظرة و ارى بأن القيادة الجديدة تضم شخصيات لهم تاريخ جيد و مشرف في الساحة السياسية العراقية و التركمانية و نأمل أن تكون هناك خطوات جديدة إيجابية .


إدارة كركوك الجديدة...آمال معقودة تنتظرها ملفات كبيرة
واوضح السيد بيراقدار : فيما يخص التطورات الإدارية في كركوك فهناك المادة 23 التي تنص على توزيع المناصب الإدارية السيادية في المدينة وفق توافق سياسي فالمحافظ كردي نائبه عربي و رئيس مجلس المحافظة من التركمان و هذا ما لم يتحقق إلا قبل عدة ايام و هذه الخطوة هي الاولى لتطبيق المادة 23 و نحن ننتظر المزيد من التغييرات و خطوات اكثر فعالية و جدية .
كما وبين السيد صاري كهيه : ان تشكيل إدراة جديدة في حكومة كركوك و اعطاء التركمان منصب رئاسة مجلس محافظة كركوك هو عملية قانونية أقرتها المادة 23 و يجب ان تستمر هذه الخطوات بحيث يجب ان يشمل التغيير كافة دوائر الدولة و كل ذلك لإرجاع الحقوق إلى اصحابها و خدمة المدينة و أهلها.
وأما السيد طلال رفعت الجبوري عضو مجلس المدينة عن الكتلة العربية فقد قال " رأينا في ألايام الاخيرة عاصفة من الاحداث الدموية التي شهدتها مدينة كركوك و هي حالة خطيرة تتكرر دائما وهي مبعث قلق و حزن دائمين في الوقت الذي ً نناشد فيه الاجهزة الامنية بضرورة ضبط عملها و يوما بعد يوم يتضح لنا وجود ثغرات في الملف الامني في المدينة و للاسف لم يلتفت إليها احد و ما يحدث خير دليل على ذلك . و نرى بان هذا الامر بحاجة إلى معالجة جذرية و مراجعة صحيحة و إعادة النظر في الخطة الامنية في المحافظة و بخلاف ذلك يقع المواطن ضحية ذلك.و إن التغييرات الحديثة في إدراة كركوك هي عملية ترقيعية ليست بالمستوى المطلوب لكننا نتمنى من الإدارة الجديدة أن تعالج المسائل العالقة و أن تتعاون في القضاء على الفساد بجيمع انواعه و ان نضع الحزبية جانبا و يجب تحسين اداء دوائر الدولة فكركوك بحاجة إلى إصلاحات كبيرة و سريعة واضحة للعيان .
كما و أشار جودت زلال : ان رئاسة مجلس محافظة كركوك كانت من حق التركمان منذ 2008 لكن بعدما اتفق العرب والكرد على اعطاء منصب المحافظ للكرد و نائب المحافظ للعرب هنا ضاع حق التركمان و منذ ذلك الحين قاطعت الكتلة التركمانية مجلس محافظة كركوك و من ثم عبر حوارات و مفاوضات أعيد الحق إلى مكانه و ادعو إلى اعتماد دائم للمناصب السيادية في كركوك عبر عرف سياسي وهو اناطة منصب المحافظ للقائمة الاقوى و نائبه و رئيس المجلس للقوائم الاخرى و هكذا .كما وان هذا التطور بعث الطمأنينة و السكينة في نفوس ابناء كركوك و كلنا نعلم ان كركوك من اكثر المحافظات العراقية تدهورا من ناحية الخدمات و الكهرباء والماء نأمل أن تكون الإدارة الجديدة - و نحن كمجلس المدينة معهم - ان تخدم مواطني كركوك.


قضية كركوك...هل من حل لها قريبا ً ؟؟؟
رئيس حزب العدالة التركماني العراقي أكد قائلا ً : أن قضية كركوك هي قضية عميقة و كبيرة و استبعد حلها قريبا فمنذ 8 سنوات والعمل جار على حلها لكننا لم نلمس شيئا ً و السبب هما الحزبان الكرديان اللذين لهما طموحاتهما و عليهما ان يتخليا عن عقلية الرابح الاوحد و من الضروري تحقيق الحق و الخطوة التي بادر بها مبعوث الامم المتحدة اد ميلكرت أثناء زيارته لكركوك اكد فيها على ضرورة الجدية و السرعة في حل هذه القضية و هو لم يكتب لمبادرته النجاح في اجتماعه الثاني ببغداد كما و إن حل هذه القضية يحتاج إلى إرادة حقيقية دولية وطنية .
و كذلك بين رئيس حزب توركمن إيلى : أن حل اية قضية يحتاج إلى مشروع حقيقي واليوم ارى من الصعب حل قضية كركوك قريبا لأنها تحتاج إلى مشروع سياسي حقيقي مقنع و نرى إن مشروع اقليم كركوك هو الحل الامثل كما و هناك قضايا عديدة كنزاعات الاراضي و توزيع المناصب الإدارية و الوضع الامني و اعتقد أن كل مكونات كركوك تركمانا و عربا وكردا ليسوا راضين عن واقع المدينة لكن يبقى شعبنا التركماني اكثر من همشوا .
اما عضو مجلس المدينة عن الكتلة التركمانية فقد قال : هنا اود او اوضح ان كل ما تعانيها كركوك من مشاكل و ازمات تحل عبر الجلوس إلى طاولة الحوار و الخروج باتفاقات ترضي جميع الاطراف كما وندرك ان انتخابات مجالس المحافظات اجريت في جميع المحافظات العراقية ما عدا كركوك التي لم تعش هذه التجربة . وفي الزيارة الاخيرة لمبعوث الامم المتحدة في العراق السيد اد ميلكرت قدمنا له مشاريعنا - نحن التركمان - منها ما يخص توزيع المناصب السيادية والإدارية و ما يخص الملف الامني و كذلك ملف نزاعات الملكية و ملفات اخرى.
و العضو العربي في مجلس المدينة اكد : قضية كركوك تصبح مستعصية يوما بعد يوم و للأسف ليس هناك إرادة حقيقية لدى الجميع لوضع لمسات حقيقية واضحة و نتمنى من الحكومة و الكتل السياسية ان تحاول بناء هذه المدينة و تقديم الخدمات للمواطنين فجميعنا نعلم ان 60% منهم يعيشون تحت خط الفقر و يحضون بدعم شبكة الحماية الاجتماعية و كذلك معاناتهم من الخدمات الرديئة و بالعكس المحافظات المجاورة اكثر رقيا و تطورا من كركوك و علما ً أن ميزانيتها لا تتجاوز ميزانية كركوك و كما وان الاعمار موجود في كل مدن العراق و هنا نكاد لا نرى ذلك .



دعوة...
السيد انور بيرقدار : ادعو شعبنا إلى الثبات في مواقفه و عدم التنازل عن كركوك وعدم ربطها بأي اقليم اخر و نريد حلا يرضي جميع الاطراف و اتمنى من الاخوة العرب ان يكونوا اكثر ثباتا في مواقفهم و كذلك ادعو الاخوة الاكراد إلى احقاق الحق و الانصاف و نريد ان نعيش في كركوك بإدارة مشتركة وحياة سلمية و عدم تهميش اي طرف اخر.
السيد رياض صاري كهيه : على الإعلام التركماني ان يكثف جهودهحول قضية كركوك و ملفاتها و كذلك على السياسيين التواصل مع الجمهور عبر ندوات جماهيرية و اؤكد ان الدستور يضمن حقوقنا السياسية و الثقافية و المدنية لكننا لا نمارسها و لا نطالب بتلك الحقوق لذا الوعي و الحرص ضروريان في هذا الجانب من قبل السياسيين و الجماهير .
السيد جودت زلال : الايام القادمة تحمل في طياتها الكثير لذا من المهم ان نكون على قدر كاف من الدراية و الوعي و امامنا تجربة انتخابات مجلس المحافظة بعد عدة أشهر وكذلك الملف الامني و قضية نزاعات الملكية .
السيد طلال رفعت : دائما التعاون والتعايش السلمي والمحبة تعتبر منطلقا ً نحو حياة مستقرة في مدينيتنا كركوك و هذه المحافظة هي نسيج جميل و عبر التاريخ هناك السلام و التألف و نرجو ان لا تؤثر الفتن هنا وهناك و التعاون ضروري جدا بين ابناء المدينة .

هذه هي كركوك اغنى مدينة في العالم التي يقال عنها خيرها لدخلائها و شرها لأبنائها فيا كركوك لا احد يدري مالذي ينتظرك في قادم الايام ....

الأربعاء، 11 مايو، 2011

هاشم الشبيب يوجه حديثه للتركمان : - توحدوا فان الوحدة حياتكم وكرامتكم

حوار عباس احمد
تصوير يحيى شمس الدين
" لو خليت لقلبت " و " الدنيا لسه بخير " ...... جملتان من مقولات عدة تبشر أصحاب القضايا العادلة الحقة بان مسيرة الزمن لن تتوقف بتهميش هنا ومظالم هناك وتطمئن القلوب بمستقبل زاه وعدالة تعم أركان البلاد والعباد، طالما استمرت الأصوات الشريفة كانت و ما زالت تقف الى جانب الحق .
ان الأقلام الشريفة ليست للبيع في مزادات الأموال السحت الحرام , وهذه الأقلام مع كل قضية عادلة أينما كانت على وجه البسيطة ومنها قضيتنا العادلة نحن أبناء الشعب التركماني على طول توركمن ايلي في الوطن العراقي .
وعلى هامش المؤتمر التركماني الرابع للصحافة والإعلام الذي انعقد للفترة من الخامس عشر ولغاية السابع عشر من نيسان 2011 في العاصمة التركية أنقرة، التقينا بهامات عالية وأقلام شريفة وخبرات متوقدة في عالم الإعلام والصحافة والكتابة باللغتين التركية والعربية ... و من بينهم الأستاذ الدكتور هاشم الشبيب، الشخصية الثقافية و السياسية و الاعلامية العراقية البارزة وصاحب إلابداعات الكثيرة في هذه الحقول، لنبدأ معه هذا الحوار التالي:
القلعة :- ليس هناك من يقدم تعريفا صادقا عن الأستاذ هاشم الشبيب إلا هاشم الشبيب نفسه فماذا تقول عنك ؟ .
الشبيب : - أنا العراقي هاشم الشبيب سياسي وصحفي عراقي وعملت في الصحافة منذ نعومة أظفاري وقد غادرت العراق الى تركيا ( اسطنبول بالذات ) ومن ثم عدت الى العراق ثانية فأكملت دراستي في جامعة بغداد في قسم الاجتماع والعلوم السياسية مع المرحوم الدكتور علي الوردي .
وكذلك حصلت على الدكتوراه في جامعة اسطنبول على يد المرحوم الدكتور نور الدين شازي كوسه ميمال .ومن ثم عملت دبلوماسيا في الجمهورية التركية لحوالي ثمان سنوات ومن ثم مديرا للصحافة في وطني العراق وتركت العمل بعد ان تولى صدام حسين رئاسة الجمهورية في العراق .
القلعة :- شكرا جزيلا على هذا الإيضاح الموجز لنتكلم الآن قليلا عن مدينة كركوك وأخبارها الشغل الشاغل لجميع العراقيين من الشمال الى الجنوب .ما هو تعريفكم لكركوك هذه المدينة العراقية التي تغفو على بحر من الذهب الأسود وتتدفأ بنيران بابا كركر ؟ .
الشبيب :- كركوك مدينة عزيزة.
كركوك مدينة عراقية غالية
كركوك مدينة نادرة الشبه
كركوك مدينة تمثل الوطن العراقي تمثيلا صادقا بكل مساحته وبكل مكوناته وتاريخه , لذلك يجب أن تبقى مدينة كركوك مرتبطة بالعراق فقط أي بالمركز وكل شيء غير ذلك إنما هو تقليل من شانها وأيضا إنكار لتاريخ هذه المدينة العريقة وعلى أهلها الغيارى تقع المسؤولية الأولى و الأخيرة للمحافظة على شخصيتها العراقية والانتماء الوطني لكركوك .
القلعة :- هاشم الشبيب شخصية معروفة على الصعيد الوطني
وانتم حملتم الفكر الوطني قبل الاحتلال في نيسان 2003 وبعده , وبصفاتكم هذه أصبحتم قريبون من التركمان لأننا جميعا على نفس الطريق الوطني
كيف ترى وضع التركمان الان سواء في كركوك او عموم مناطق توركمن ايلي ؟
وكيف تفسر المستقبل للشعب التركماني ؟ .


الشبيب : - يتميز الشعب التركماني النبيل بحبهم للتآخي وكذلك حبهم للسلام وهذا هو ما يقربهم الى قلبي أكثر وأكثر , ومع أنني عربي إلا أن ثقافتي مزيج متجانس أي أن ثقافتي عربية تركية .
والتركمان وأقولها مع الأسف الشديد يعانون ما يعانون كبقية العراقيين من الفرقة والتشتت والتنافس ومعارضتهم كمعارضة العرب مثل مصطلح (( مزرعة بصل )) اي تنافس غير مشروع بين التركمان أنفسهم كما بين العرب أنفسهم ................. لذا واخط تحت هذه الجملة خطا عريضا بالقلم الأحمر " لا يحمي حقوق التركمان إلا وحدتهم " .
القلعة : - هل من الممكن أن نتعرف على نظرتكم للوضع التركماني الحالي ؟ .
الشبيب :- التقيت هنا ( ويقصد مؤتمر أنقرة للصحافة والإعلام التركماني ) بمجموعة خيرة من العقول والشخصيات الإعلامية والصحافية التركمانية وكان من بينهم صحفيين شابين تركمانيين ( وعلمت بانه كان يقصد بأحدهما الأخ يحيى شمس الدين ) بعثا في قلبي الثقة من جديد نعم واقصد الثقة بالمستقبل التركماني المشرق إذ تلمست عمق الإيمان ووجدت عندهم شدة العزم للدفاع عن الشعب التركماني وللحفاظ على حقوق التركمان وسط هذه الدوامة الخطيرة التي يعيشها الوطن والشعب العراقي .
ان مستقبل الشعب التركماني في اتحادهم ووحدتهم , خاصة في هذه المرحلة العراقية التي اصفها شخصيا بمرحلة الزمن الرديء .
أملنا بمستقبل التركمان والعراق عامة كبير وكبير جدا واملنا بالعراق " التغيير " في الفكر وأسلوب العمل تمشيا مع العالم المتطور سريعا .
ليس غريبا وجود منافقين وخارجين عن الأمة في اي مكان في العالم وبين الشعوب وحتى عند الشعب التركماني ايضا وان مثل هؤلاء سيكون مصيرهم الى مزبلة التاريخ.

القلعة :- الشيء بالشيء يذكر .....
يتداول كبار السن من التركمان مقولة مفادها ( اذا كانت كركوك ذات غالبية تركمانية فان اربيل كانت تركمانية خالصة )
أستاذي العزيز , ماذا تقولون باربيل سابقا وحاليا ؟ .
الشبيب :- في الحقيقة يا أخي فوجئت باربيل وتطوراتها منذ عام 1990 وان من المعروف ان مدينة اربيل لا تقل تركمانية عن مدينة كركوك وسيحاسب التاريخ من تركها للآخرين حسابا عسيرا .
القلعة :- كلمات أخيرة
لمن توجهها ؟
وماذا تقول فيها ؟ .
الشبيب :- اوجه كلامي أقول وبكل صراحة ان على الصحافة التركمانية والإعلام التركماني والأقلام التركمانية ان تقول الحقيقة والحقيقة فقط .
وعلى الإعلام التركماني الابتعاد عن التقليد والابتعاد عن التأثر بالخارج والالتزام الكامل بعراقية العمل .
وعليهم التركيز على الاتحاد و وحدة الصف التركماني .
أي بالمختصر المفيد يا تركمان توحدوا , توحدوا فان الوحدة حياتكم وكرامتكم .
وشكرا للأستاذ عباس وشكرا للجريدة الرائعة " القلعة " الغراء والسلام عليكم .

الثلاثاء، 3 مايو، 2011

تشجيعا ً للقراءة جامعة كركوك تقيم معرضا ً للكتاب ضم أكثر من 5000 عنوان و20000 كتاب

مع تطور العصر تتزايد ابجديات الحياة اليومية التي نصبح بحاجة إليها كي نستمر ونطور من حياتنا اليومية لمواكبة العصر ...و تعد القراءة من أكثر ابجديات الحياة منذ ولادة تاريخ البشرية ...و اليوم المؤسسات التعليمية العراقية باتت تدرج في خططها السنوية مختلف المشاريع والانشطة لتطوير قابلياتها و تطوير مجتمعاتها ...و في هذا الإطار و بحضور محافظ كركوك و رئيس مجلس المحافظة و نائب المحافظ اقامت جامعة كركوك معرضا ً للكتاب ضم اكثر من 5000 عنوان و 20 ألف كتاب في التخصصات العلمية و الأدبية و الثقافية و العامة و بمشاركة 50 دارا ً عربية واجنبية حيث أقيم المعرض في قاعة المركز الثقافي التابع لرئاسة جامعة كركوك و حضر المعرض المثقفون وطلبة الكليات والمعاهد واستمر العرض 8 ايام قابلة للتمديد . و على هامش المعرض التقينا بـ محمد غانم و هو أمين مكتبة كلية العلوم و احد المشرفين على المعرض و أجرينا معه هذا الحوار :
الترجمان : بداية نرحب بكم و نهنئكم على هذا العمل الإبداعي الثقافي الرصين و نتسأل ما هو الهدف من إقامة هذا المعرض ؟
محمد غانم : إن الهدف من اقامة مثل هذه الانشطة هو توسيع دائرة المعرفة للقارئ و جلب اكبر عدد ممكن من المصادر للجامعة و في مختلف التخصصات .
الترجمان : كيف تقيمون الإقبال على المعرض ؟
محمد غانم : الإقبال جيد من قبل المتخصصين و الطلبة سواء من خارج الجامعة أو من داخلها .
الترجمان : ما هي التخصصات التي ضمها المعرض ؟
محمد غانم : ضم المعرض مختلف المصادر و التخصصات منها العلمية و الانسانية لتسد جميع اقسام الجامعة .
الترجمان : وماذا عن دور النشر التي ساهمت في المعرض و ما علاقة المكتبات المحلية في كركوك بهذا النشاط ؟
ممحمد غانم : دار دجلة و هي راعية اساسية للمعرض و دار وائل و دار بيروت و العديد من دور النشر وأما مكتبات كركوك فقد شاركت كمشتري .
الترجمان : ما رأيكم حول غلاء أسعار الكتب ؟
محمد غانم : بالنسبة للطلبة هناك خصم 50% لسعر الكتاب الواحد .
الترجمان : كيف وجدت رغبة الطلبة في القراءة و ما هي الكتب او التخصصات الأكثر إقبالا ً ؟
محمد غانم : رغبة الطلبة في القراءة جيدة و في تحسن نحو الافضل و الكتب الاكثر طلبا هي الكتب العلمية و التكنولوجية و الحاسوب و الانترنت .و هي جميعا ً فرصة كبيرة لتطوير الانسان لنفسه و الخروج من عنق الزجاجة نحو طلب العلم و المعرفة و اليوم الانسان الذي لا يقرأ و لا يمتلك ثقافة رصينة يعجز عن العيش و يتخلف عن ركب الحضارة المعاصرة التي تقوم اساسا ً على المعرفة الواسعة والثقافة المنوعة و العميقة و خصوصا لو كان هذا الانسانا أمرءا ً يبغي خدمة مجتمعه.
الترجمان : نشكركم على إتاحتكم لنا هذه الفرصة و إلى المزيد من الإبداعات.

الخميس، 7 أبريل، 2011

في صفحة بيضاء...


على الورقة وضعتها امامي لأكتب ما يجول في خاطري
والقلم بين اصابعي يرتجف
ليس خوفا مني ...فأنا بسيط و هادئ و نحن اصدقاء
بل خوفا من صفحة بيضاء
بالرغم من بيضاها الناصع
آلا إنها لن تبقى دائما كذلك ...
و دائما قلمي ينصحني أن لا أتخذ من صفحة البيضاء رفيقا لنا
لست أدري هل يغار القلم
أم في كل شيء يعارضني القلم
وفي لحظة صمت ....
والقلم ...
و أنا....
و صفحة البضاء...
كلنا نتأمل ....
نفكر ...
نبحث ....
حتى صممت أن أبقي على القلم
وعلى الصفحة بيضاء
و على افكاري حبيسة جمجمتي
............بقايا قلمي المعتكف..........

الاثنين، 4 أبريل، 2011

رسالة و يوم الشهيد



قضية...
من يطلع تاريخ السياسي المعاصر للعراق وبنظرة شاملة على أحداث السياسية طوال 9 عقود الماضية من تاريخ تأسيس الدولة العراقية ولحد يومنا هذا يجد بأن القضية التركمانية شغلت حيزا ً واسعا ً في أجندات الحكومات العراقية المتتابعة لما تمثله هذه القضية من تأثير كبير على واقع العراق حاضرا ً ومستقبلا ً وفي المجالات السياسية والثقافية و الاقتصادية والعلمية ومجالات أخرى.فتلك الأنظمة التي حكمت العراق استخدمت طرق مختلفة وأساليب متعددة لتهميش وتهشيم و طمس دور المواطن التركماني وخصوصا ً المثقفين والناشطين منهم.

هدف و استهداف...
د.نجدت قوجاق و د.رضا دميرجى ويشار جنكيز وصلاح ترزي و تمبل عباس و عز الدين جليل هؤلاء جميعا ً كانوا شبابا ً عندما استهدفوا من قبل الأنظمة التي حكمت العراق طوال 9 العقود الماضية و استهدافهم كانت في إطار سيناريوهات المختلفة بين الإعدام بلا محاكمة والحبس و استشهاد عند التعذيب و الخ... ويبقى 16/01/1980 حدث الأكثر ألما ً في تاريخ التركمان العراق هو الاستشهاد كوكبة من القادة والمناضلين و السياسيين وناشطين ومنهم د.نجدت قوجاق ود.رضا دميرجى والزعيم عبد الله عبد الرحمن ورجل الأعمال عادل شريف على يد النظام السابق وبتأكيد هذه المؤامرة تحتاج منا إلى إجراء الدراسات الشاملة والبحوث العميقة لكشف الخفايا والخبايا هذه الحادثة التي قد نستخدمها كالبطاقة لنيل حقوقنا السياسية والثقافية والمدنية وحقوقنا الأخرى.

شاهد وشهيد...
من منا لا يتمنى أن يصبح شهيدا ً ولكن قبل أن نصبح شهداء في الآخرة علينا أن نصبح نحن الشباب شهداء على قضايانا كدورنا في مؤسساتنا السياسية والثقافية والإعلامية وحقوقنا التربوية والتعليمية والثقافية والاجتماعية وأيضا َ مراحل تأهيلنا لأنفسنا وقضاء على التأثيرات الخارجية التي تؤدي إلى انحرفنا عن مسارنا الحقيقي والصحيح في درب الحياة الشبابية فنحن شباب العراق و لسنا شباب الخليج ولا شباب أوربا بل نحن شباب لبلدٍ هو أول حضارة و أول تاريخ وأول كتابة وأول العلم و كذلك قضية عجز عن تغيير أحوالنا فكل تلك هي قضايا تعتبر مجرد سن بعجلة كبيرة يجب علينا أن نحلها حتى نؤهل أنفسنا لقضيتنا الرئيسية أي العجلة الدوران إلى الأمام عندها سنصبح شهداء على العصر وثم لكل نصيبه من الشهادة في سبيل لله.

رسالة...
يوم الشهيد التركماني هي رسالة بحد ذاتها على إن جيلنا الحالي يقع على عاتقه الكثير والعوائق أكثر لذا يجب أن نكون أكثر جدية والتزاما ً بقضيتنا ومن هذا الباب و بالرغم من دخول العراق لمرحلة جديدة لأكثر من نصف عقد مع أسفي الشديد لم يتم لحد الآن تحديد يوم الشهيد العراقي فمن واجبنا نحن الشباب أن نطالب بتحديد يوم الشهيد العراقي كبداية لمشوارنا في القضية كما وهناك أكثر من مليونين شهيد ينتظرون أن نحتفي بهم في يوم خاص فهم شهداء اليوم ونحن شهداء الغد.

الخميس، 17 مارس، 2011

انفجار في مدينة كركوك

كركوك اليوم....عدستي
- انفجرت صباح اليوم سيارة مفخخة أمام مستشفى كركوك العام في شارع الرئيسي لمركز المدينة و قد استشهدت أمرأة و جرح أكثر من 13 شخصا بينهم مدنيين و العسكريين حسب حصيلة رسمية ، يذكر إن هذا انفجار ياتي بعد يوم واحد من استقالة رئيس مجلس محافظة كركوك و إعلان محافظ كركوك نيته في تقديم استقالته...
كما و نتج عن الانفجار إحراق سي...ارات عديدة و اضرار مادية كبيرة لمحلات التجارية وفنادق المجاورة .....

الأربعاء، 23 فبراير، 2011

المواطن خليل " تركت بغداد مهاجرا ً فوجدت نفسي في كركوك مشردا ً "

عندما تتناقض المشاهد في الصورة الواحدة...وأمام أنظار الرأي العام ...
المواطن خليل " تركت بغداد مهاجرا ً فوجدت نفسي في كركوك مشردا ً "

كركوك – يحيى شمس الدين

مع قرب نهاية عام 2010 عام ( عام مسايرة الواقع لكركوكيين ) الذي شهدت فيها كركوك نوع من الاستقرار و إن سبقت العاصفة هدوء، ففي بداية العام 2010 ترشحت هذه المدينة الملوثة بالفساد الإداري لتصبح ضمن ألف مدينة عالمية مراعية للصحة و في وقت ذاته اختيرت كركوك من قبل وزارة الثقافة العراقية لتصبح هذه المدينة التي تتألم بلا صراخ وتصبح عاصمة للثقافة العراقية لعام 2010 و بينما تستعد كركوك غائبة حاضرة في الشارع السياسي لتتواجد في مزايدات تشكيل الحكومة الجديدة و أروقة البرلمان العراقي حيث تنتظرها ملفات و قضايا عديدة مما يرجح أن يكون عام 2011 عام الإثارة بالنسبة لها.الذي يقال لو حُلت مشكلتها لحُلت جميع مشاكل العراق و هكذا تستمر المشهد الكركوكي و هي تتمايل و تتراقص على أنغام الثقافة و آهات الصحة و صرخات السياسة و بين كواليس تلك المشاهد و جدنا المواطن خليل البالغ من العمر 30 عاما ً حيث يعيش على فتات الخبز الملقاة هنا و هناك و بقايا أطعمة الفنادق و المطاعم الموجودة في الشارع الرئيسي بمركز المدينة الذي يتخذ خليل أرصفته سكنا ً له و تحديدا ً قرب جدران المستشفى كركوك العام . فالموطن خليل حسبما جاء على لسان أحد عناصر الشرطة و كذلك حلاق يملك محلا ً للحلاقة في المنطقة ذاتها بأن خليل مصاب بخلل في وظيفة العقلية وكان يبيع خضراوات في سوق الشورجة ببغداد قبل السقوط و قد تخلت عنه عائلته بعدما رفضوا العناية به و بعدما فقد خليل حقوقه المدنية الدستورية و مع تدهور الوضع الأمني في بغداد حينئذ قرر خليل ترك بغداد الأم مع المئات الألف من أبنائها الذين هاجروا منها متوجها ً خليل إلى مدينة السليمانية حيث فتحت أحضانها لأخوتها البغداديون عبر توفير فرص عمل لهم سواء كعمال نظافة أو موظفو خدمات في الفنادق والمطاعم .و مع وصول خليل إلى مدينة السليمانية وجد نفسه عاجزا ً عن قيام بأي عمل لأنه لا يجيد أي شيء و تعامل معه لا يُطاق و بهذا أستطاع أن يأتي إلى كركوك مع أول فرصة سنحت له حيث قيل له " أذهب لكركوك فهناك دائرة الرعاية الاجتماعية ستهتم بك " و هكذا وصل خليل وكله أمل بأن يجد لنفسه الرعاية والاهتمام و ابتسامة يعلو وجهه المتقشر جراء الجوع و الألم فهو دوما يردد " ليش آني مو مواطن " و بعد وصوله لكركوك وجد كل الأبواب أمامه موصدة لماذا؟ لأنه لا يحمل ما يثبت هويته و منذ ذلك الحين خليل يتجول بين الشوارع مركز المدينة و ينام على الأرصفة و يقتات بقايا الأطعمة المطاعم والفنادق و في بعض الأحيان يتبرع موظفو فنادق أو الدوائر الموجودة هناك بقطع ملابس أو فدرة حذاء و يبادر الحلاق إلى حلاقته .ويبقى خليل نموذج للفرد العراقي الذي فقد حقوقه المدنية و الاجتماعية ولعلنا نجد الكثيرين يتشاركون خليل قصته في حين الجهة المقابلة من شارع الرئيسي بمركز المدينة حيث خليل يسكن تتخذ حكومة كركوك المحلية مقرا ً لها و مركزا ً للقرار فكم هي تلك المشاهد المتناقضة بين اختيار كركوك لتلك الفعاليات و واقع الذي يعكس أداء العمل الحكومي في هذه المدينة التي يقال عنها بأنها أغنى مدينة في العالم و حسب وجهة نظري كركوك ليست بحاجة لتصبح ضمن 1000 مدينة مراعية للصحة و لا عاصمة للثقافة العراقية فلها هويتها الخاصة و ينبغي أن تحل عقدتها السياسية قبل كل شيء و لا بد هنا أن نؤكد بان هذه المدينة هي مدينة التناقضات فمثلما حضرت التناقضات بين سياسيوها أيضا ً أبت الأشكال أن تناقض بعضها البعض حتى في الصورة الواحدة و خليل هو مواطن يريد أن يأكل في بيته و ينام بفراشه بآمان ليس إلا.

الجمعة، 18 فبراير، 2011

حياة ازدواجية

إن أصعب شيء في حياة الانسان هو ان يعيش حياة ازدواجية متناقضة بين همومه و غرائزه و حياته و تطلعاته