الخميس، 7 أبريل، 2011

في صفحة بيضاء...


على الورقة وضعتها امامي لأكتب ما يجول في خاطري
والقلم بين اصابعي يرتجف
ليس خوفا مني ...فأنا بسيط و هادئ و نحن اصدقاء
بل خوفا من صفحة بيضاء
بالرغم من بيضاها الناصع
آلا إنها لن تبقى دائما كذلك ...
و دائما قلمي ينصحني أن لا أتخذ من صفحة البيضاء رفيقا لنا
لست أدري هل يغار القلم
أم في كل شيء يعارضني القلم
وفي لحظة صمت ....
والقلم ...
و أنا....
و صفحة البضاء...
كلنا نتأمل ....
نفكر ...
نبحث ....
حتى صممت أن أبقي على القلم
وعلى الصفحة بيضاء
و على افكاري حبيسة جمجمتي
............بقايا قلمي المعتكف..........

الاثنين، 4 أبريل، 2011

رسالة و يوم الشهيد



قضية...
من يطلع تاريخ السياسي المعاصر للعراق وبنظرة شاملة على أحداث السياسية طوال 9 عقود الماضية من تاريخ تأسيس الدولة العراقية ولحد يومنا هذا يجد بأن القضية التركمانية شغلت حيزا ً واسعا ً في أجندات الحكومات العراقية المتتابعة لما تمثله هذه القضية من تأثير كبير على واقع العراق حاضرا ً ومستقبلا ً وفي المجالات السياسية والثقافية و الاقتصادية والعلمية ومجالات أخرى.فتلك الأنظمة التي حكمت العراق استخدمت طرق مختلفة وأساليب متعددة لتهميش وتهشيم و طمس دور المواطن التركماني وخصوصا ً المثقفين والناشطين منهم.

هدف و استهداف...
د.نجدت قوجاق و د.رضا دميرجى ويشار جنكيز وصلاح ترزي و تمبل عباس و عز الدين جليل هؤلاء جميعا ً كانوا شبابا ً عندما استهدفوا من قبل الأنظمة التي حكمت العراق طوال 9 العقود الماضية و استهدافهم كانت في إطار سيناريوهات المختلفة بين الإعدام بلا محاكمة والحبس و استشهاد عند التعذيب و الخ... ويبقى 16/01/1980 حدث الأكثر ألما ً في تاريخ التركمان العراق هو الاستشهاد كوكبة من القادة والمناضلين و السياسيين وناشطين ومنهم د.نجدت قوجاق ود.رضا دميرجى والزعيم عبد الله عبد الرحمن ورجل الأعمال عادل شريف على يد النظام السابق وبتأكيد هذه المؤامرة تحتاج منا إلى إجراء الدراسات الشاملة والبحوث العميقة لكشف الخفايا والخبايا هذه الحادثة التي قد نستخدمها كالبطاقة لنيل حقوقنا السياسية والثقافية والمدنية وحقوقنا الأخرى.

شاهد وشهيد...
من منا لا يتمنى أن يصبح شهيدا ً ولكن قبل أن نصبح شهداء في الآخرة علينا أن نصبح نحن الشباب شهداء على قضايانا كدورنا في مؤسساتنا السياسية والثقافية والإعلامية وحقوقنا التربوية والتعليمية والثقافية والاجتماعية وأيضا َ مراحل تأهيلنا لأنفسنا وقضاء على التأثيرات الخارجية التي تؤدي إلى انحرفنا عن مسارنا الحقيقي والصحيح في درب الحياة الشبابية فنحن شباب العراق و لسنا شباب الخليج ولا شباب أوربا بل نحن شباب لبلدٍ هو أول حضارة و أول تاريخ وأول كتابة وأول العلم و كذلك قضية عجز عن تغيير أحوالنا فكل تلك هي قضايا تعتبر مجرد سن بعجلة كبيرة يجب علينا أن نحلها حتى نؤهل أنفسنا لقضيتنا الرئيسية أي العجلة الدوران إلى الأمام عندها سنصبح شهداء على العصر وثم لكل نصيبه من الشهادة في سبيل لله.

رسالة...
يوم الشهيد التركماني هي رسالة بحد ذاتها على إن جيلنا الحالي يقع على عاتقه الكثير والعوائق أكثر لذا يجب أن نكون أكثر جدية والتزاما ً بقضيتنا ومن هذا الباب و بالرغم من دخول العراق لمرحلة جديدة لأكثر من نصف عقد مع أسفي الشديد لم يتم لحد الآن تحديد يوم الشهيد العراقي فمن واجبنا نحن الشباب أن نطالب بتحديد يوم الشهيد العراقي كبداية لمشوارنا في القضية كما وهناك أكثر من مليونين شهيد ينتظرون أن نحتفي بهم في يوم خاص فهم شهداء اليوم ونحن شهداء الغد.