الأربعاء، 11 مايو، 2011

هاشم الشبيب يوجه حديثه للتركمان : - توحدوا فان الوحدة حياتكم وكرامتكم

حوار عباس احمد
تصوير يحيى شمس الدين
" لو خليت لقلبت " و " الدنيا لسه بخير " ...... جملتان من مقولات عدة تبشر أصحاب القضايا العادلة الحقة بان مسيرة الزمن لن تتوقف بتهميش هنا ومظالم هناك وتطمئن القلوب بمستقبل زاه وعدالة تعم أركان البلاد والعباد، طالما استمرت الأصوات الشريفة كانت و ما زالت تقف الى جانب الحق .
ان الأقلام الشريفة ليست للبيع في مزادات الأموال السحت الحرام , وهذه الأقلام مع كل قضية عادلة أينما كانت على وجه البسيطة ومنها قضيتنا العادلة نحن أبناء الشعب التركماني على طول توركمن ايلي في الوطن العراقي .
وعلى هامش المؤتمر التركماني الرابع للصحافة والإعلام الذي انعقد للفترة من الخامس عشر ولغاية السابع عشر من نيسان 2011 في العاصمة التركية أنقرة، التقينا بهامات عالية وأقلام شريفة وخبرات متوقدة في عالم الإعلام والصحافة والكتابة باللغتين التركية والعربية ... و من بينهم الأستاذ الدكتور هاشم الشبيب، الشخصية الثقافية و السياسية و الاعلامية العراقية البارزة وصاحب إلابداعات الكثيرة في هذه الحقول، لنبدأ معه هذا الحوار التالي:
القلعة :- ليس هناك من يقدم تعريفا صادقا عن الأستاذ هاشم الشبيب إلا هاشم الشبيب نفسه فماذا تقول عنك ؟ .
الشبيب : - أنا العراقي هاشم الشبيب سياسي وصحفي عراقي وعملت في الصحافة منذ نعومة أظفاري وقد غادرت العراق الى تركيا ( اسطنبول بالذات ) ومن ثم عدت الى العراق ثانية فأكملت دراستي في جامعة بغداد في قسم الاجتماع والعلوم السياسية مع المرحوم الدكتور علي الوردي .
وكذلك حصلت على الدكتوراه في جامعة اسطنبول على يد المرحوم الدكتور نور الدين شازي كوسه ميمال .ومن ثم عملت دبلوماسيا في الجمهورية التركية لحوالي ثمان سنوات ومن ثم مديرا للصحافة في وطني العراق وتركت العمل بعد ان تولى صدام حسين رئاسة الجمهورية في العراق .
القلعة :- شكرا جزيلا على هذا الإيضاح الموجز لنتكلم الآن قليلا عن مدينة كركوك وأخبارها الشغل الشاغل لجميع العراقيين من الشمال الى الجنوب .ما هو تعريفكم لكركوك هذه المدينة العراقية التي تغفو على بحر من الذهب الأسود وتتدفأ بنيران بابا كركر ؟ .
الشبيب :- كركوك مدينة عزيزة.
كركوك مدينة عراقية غالية
كركوك مدينة نادرة الشبه
كركوك مدينة تمثل الوطن العراقي تمثيلا صادقا بكل مساحته وبكل مكوناته وتاريخه , لذلك يجب أن تبقى مدينة كركوك مرتبطة بالعراق فقط أي بالمركز وكل شيء غير ذلك إنما هو تقليل من شانها وأيضا إنكار لتاريخ هذه المدينة العريقة وعلى أهلها الغيارى تقع المسؤولية الأولى و الأخيرة للمحافظة على شخصيتها العراقية والانتماء الوطني لكركوك .
القلعة :- هاشم الشبيب شخصية معروفة على الصعيد الوطني
وانتم حملتم الفكر الوطني قبل الاحتلال في نيسان 2003 وبعده , وبصفاتكم هذه أصبحتم قريبون من التركمان لأننا جميعا على نفس الطريق الوطني
كيف ترى وضع التركمان الان سواء في كركوك او عموم مناطق توركمن ايلي ؟
وكيف تفسر المستقبل للشعب التركماني ؟ .


الشبيب : - يتميز الشعب التركماني النبيل بحبهم للتآخي وكذلك حبهم للسلام وهذا هو ما يقربهم الى قلبي أكثر وأكثر , ومع أنني عربي إلا أن ثقافتي مزيج متجانس أي أن ثقافتي عربية تركية .
والتركمان وأقولها مع الأسف الشديد يعانون ما يعانون كبقية العراقيين من الفرقة والتشتت والتنافس ومعارضتهم كمعارضة العرب مثل مصطلح (( مزرعة بصل )) اي تنافس غير مشروع بين التركمان أنفسهم كما بين العرب أنفسهم ................. لذا واخط تحت هذه الجملة خطا عريضا بالقلم الأحمر " لا يحمي حقوق التركمان إلا وحدتهم " .
القلعة : - هل من الممكن أن نتعرف على نظرتكم للوضع التركماني الحالي ؟ .
الشبيب :- التقيت هنا ( ويقصد مؤتمر أنقرة للصحافة والإعلام التركماني ) بمجموعة خيرة من العقول والشخصيات الإعلامية والصحافية التركمانية وكان من بينهم صحفيين شابين تركمانيين ( وعلمت بانه كان يقصد بأحدهما الأخ يحيى شمس الدين ) بعثا في قلبي الثقة من جديد نعم واقصد الثقة بالمستقبل التركماني المشرق إذ تلمست عمق الإيمان ووجدت عندهم شدة العزم للدفاع عن الشعب التركماني وللحفاظ على حقوق التركمان وسط هذه الدوامة الخطيرة التي يعيشها الوطن والشعب العراقي .
ان مستقبل الشعب التركماني في اتحادهم ووحدتهم , خاصة في هذه المرحلة العراقية التي اصفها شخصيا بمرحلة الزمن الرديء .
أملنا بمستقبل التركمان والعراق عامة كبير وكبير جدا واملنا بالعراق " التغيير " في الفكر وأسلوب العمل تمشيا مع العالم المتطور سريعا .
ليس غريبا وجود منافقين وخارجين عن الأمة في اي مكان في العالم وبين الشعوب وحتى عند الشعب التركماني ايضا وان مثل هؤلاء سيكون مصيرهم الى مزبلة التاريخ.

القلعة :- الشيء بالشيء يذكر .....
يتداول كبار السن من التركمان مقولة مفادها ( اذا كانت كركوك ذات غالبية تركمانية فان اربيل كانت تركمانية خالصة )
أستاذي العزيز , ماذا تقولون باربيل سابقا وحاليا ؟ .
الشبيب :- في الحقيقة يا أخي فوجئت باربيل وتطوراتها منذ عام 1990 وان من المعروف ان مدينة اربيل لا تقل تركمانية عن مدينة كركوك وسيحاسب التاريخ من تركها للآخرين حسابا عسيرا .
القلعة :- كلمات أخيرة
لمن توجهها ؟
وماذا تقول فيها ؟ .
الشبيب :- اوجه كلامي أقول وبكل صراحة ان على الصحافة التركمانية والإعلام التركماني والأقلام التركمانية ان تقول الحقيقة والحقيقة فقط .
وعلى الإعلام التركماني الابتعاد عن التقليد والابتعاد عن التأثر بالخارج والالتزام الكامل بعراقية العمل .
وعليهم التركيز على الاتحاد و وحدة الصف التركماني .
أي بالمختصر المفيد يا تركمان توحدوا , توحدوا فان الوحدة حياتكم وكرامتكم .
وشكرا للأستاذ عباس وشكرا للجريدة الرائعة " القلعة " الغراء والسلام عليكم .

الثلاثاء، 3 مايو، 2011

تشجيعا ً للقراءة جامعة كركوك تقيم معرضا ً للكتاب ضم أكثر من 5000 عنوان و20000 كتاب

مع تطور العصر تتزايد ابجديات الحياة اليومية التي نصبح بحاجة إليها كي نستمر ونطور من حياتنا اليومية لمواكبة العصر ...و تعد القراءة من أكثر ابجديات الحياة منذ ولادة تاريخ البشرية ...و اليوم المؤسسات التعليمية العراقية باتت تدرج في خططها السنوية مختلف المشاريع والانشطة لتطوير قابلياتها و تطوير مجتمعاتها ...و في هذا الإطار و بحضور محافظ كركوك و رئيس مجلس المحافظة و نائب المحافظ اقامت جامعة كركوك معرضا ً للكتاب ضم اكثر من 5000 عنوان و 20 ألف كتاب في التخصصات العلمية و الأدبية و الثقافية و العامة و بمشاركة 50 دارا ً عربية واجنبية حيث أقيم المعرض في قاعة المركز الثقافي التابع لرئاسة جامعة كركوك و حضر المعرض المثقفون وطلبة الكليات والمعاهد واستمر العرض 8 ايام قابلة للتمديد . و على هامش المعرض التقينا بـ محمد غانم و هو أمين مكتبة كلية العلوم و احد المشرفين على المعرض و أجرينا معه هذا الحوار :
الترجمان : بداية نرحب بكم و نهنئكم على هذا العمل الإبداعي الثقافي الرصين و نتسأل ما هو الهدف من إقامة هذا المعرض ؟
محمد غانم : إن الهدف من اقامة مثل هذه الانشطة هو توسيع دائرة المعرفة للقارئ و جلب اكبر عدد ممكن من المصادر للجامعة و في مختلف التخصصات .
الترجمان : كيف تقيمون الإقبال على المعرض ؟
محمد غانم : الإقبال جيد من قبل المتخصصين و الطلبة سواء من خارج الجامعة أو من داخلها .
الترجمان : ما هي التخصصات التي ضمها المعرض ؟
محمد غانم : ضم المعرض مختلف المصادر و التخصصات منها العلمية و الانسانية لتسد جميع اقسام الجامعة .
الترجمان : وماذا عن دور النشر التي ساهمت في المعرض و ما علاقة المكتبات المحلية في كركوك بهذا النشاط ؟
ممحمد غانم : دار دجلة و هي راعية اساسية للمعرض و دار وائل و دار بيروت و العديد من دور النشر وأما مكتبات كركوك فقد شاركت كمشتري .
الترجمان : ما رأيكم حول غلاء أسعار الكتب ؟
محمد غانم : بالنسبة للطلبة هناك خصم 50% لسعر الكتاب الواحد .
الترجمان : كيف وجدت رغبة الطلبة في القراءة و ما هي الكتب او التخصصات الأكثر إقبالا ً ؟
محمد غانم : رغبة الطلبة في القراءة جيدة و في تحسن نحو الافضل و الكتب الاكثر طلبا هي الكتب العلمية و التكنولوجية و الحاسوب و الانترنت .و هي جميعا ً فرصة كبيرة لتطوير الانسان لنفسه و الخروج من عنق الزجاجة نحو طلب العلم و المعرفة و اليوم الانسان الذي لا يقرأ و لا يمتلك ثقافة رصينة يعجز عن العيش و يتخلف عن ركب الحضارة المعاصرة التي تقوم اساسا ً على المعرفة الواسعة والثقافة المنوعة و العميقة و خصوصا لو كان هذا الانسانا أمرءا ً يبغي خدمة مجتمعه.
الترجمان : نشكركم على إتاحتكم لنا هذه الفرصة و إلى المزيد من الإبداعات.