الجمعة، 25 نوفمبر، 2011

في يوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة

صانعة الرجال ...
في يوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة ...
نقف اليوم على سلم الاخير من عام 2011 عام الربيع لعالمنا المتناقض
ونتطلع لسلم الاول لعام 2012 وكيف سيكون عامنا الجديد ؟! سؤال لا بد ان يشغل مخيلتنا أكثر من ان نبكي على ما مضى و نتحسر على ايامنا التي تسيل فيها الدماء سدى
أن دور المرأة في تغيير و صناعة القرار كانت واضحة في أكثر بلدان العالم
ولكن ما تزال بلداننا الإسلامية والعربية تبحث عن نفسها وسط صراعات مع الزمن
ولا تزال المرأة تعيش دورا ازدواجيا بسبب دساتير والتشريعات التي تقف ضدها في بلداننا من جهة
وبين عقول الواهمة لحكامنا واصحاب القرار من جهة أخرى
بينما نرى نماذج رائعة في الفكر والتعبير و التفكير و القابلية من نساء وفتيات مجتمعاتنا لكنهن لايزالن يصارعن الظروف وهن شبه تائهات بين حاجات القلب المتسرعة و تضحية بتطلعات العقل المشروعة
العنف ضد المرأة اخترعها الغرب و روجها لها الغرب واستغلوا العقل الغير متفهم للرجل الشرقي واليوم اعتبر الرجل الذي يستخدم العنف ضد المرأة ..!! بانه رجل العاطل عن الحياة
كما أن المرأة التي تهمل نفسها و حقوقها المدنية والفكرية والعملية اعتبرها مرأة للنسيان
وهنا على كلاهما ان يدركا ان الدور الحقيقي هو ان يكمل واحد الاخر ...
وهنا عبر التاريخ والحضارات
كانت المرأة اجمل اللوحات للأفضل رسامي العالم
وكانت المرأة اقوى التعابير الحكم والابيات لأروع شعراء و حكماء العالم
وبالرغم أن امهر طباخي العالم هم من الرجال
وأحسن مصممي ازياء والتجميل هم من الرجال
آلا أن المرأة هي المرأة
فهي خديجة و فاطمة و عائشة
و هي حليمة و امنة ...
و سمية و مريم و أسيا ....
و بلقيس و خولة و خنساء
و نفرتيتي وعشتار و زنوبيا و كيلوباترا ...
هذه هي حضارتنا التي كان المرأة حاضرة في قممها
فارجوك ِ يا سيدتي تماسكي و كوني فوق الكل
و كوني سيدة نفسك ِ ... لكي نعود و نجدد الحضارات ...
ونربي الاجيال ...
يا صانعة الرجال ...


الأربعاء، 9 نوفمبر، 2011

نعم الطريق مفتوح لمن يود المرور

شكرا ً ...لمتفائلين فهم يبرهنون لنا اننا لسنا وحدنا مميزون
و شكرا ً ...للمحبطين فهم يبرهنون لنا اننا مميزون
وشكرا ً ...للمملين والكسالى فهم يسمحون لنا بالمرور
وشكرا ً ...للمميزون فهم يزرعون فينا روح التنافس
وشكرا ً ...للخونة فقد برهنوا ان انهم ليسوا بمستوى وفائنا
وشكرا ً ...للأوفياء فهم على الصدر وسام البقاء
وشكرا ً ... لمتعاليين فهم هناك يقيمون فوق غيوم الاوهام
وشكرا ً ... للبسطاء والمتواضعين فهم على الارض كبار
إذا ً هذه هي الحياة ...كل ٌ يقوم بدوره
ووحدهم الذين يعرفون ماذا يفعلون ؟ و ماذا يريدون ؟
الطريق لهم مفتوح للوصول حيثما يطمحون

وشكرا ً لمن يقرأ هذه الاسطر

اول هفوة بعد عيد الاضحى المبارك ....


الجمعة، 4 نوفمبر، 2011

الحرية الشخصية...كيف نفهمها؟...كيف نطبقها؟

رؤية الحرية...
كلمة يراها الجميع بأنها طريق النهضة و الريادة و التغيير ويؤمن جميع بأنها حق مشروع للأفراد المجتمع ومن أجلها ناضلت الشعوب وجابهت المحن وعلى المدى العقود شنت حروبا ً ضد بعضها وأرقة دماء من أجل البقاء.


وجوه الحرية...
للحرية وجوه كثيرة والوجه الأكثر ظلاما ً في واقعنا الحالي هي الحرية الشخصية فهي كالبرق تخطف القلوب قبل العيون وتجمد العقول قبل النفوس ولا ننسى أن هاتان الكلمتان من الكلمات الأكثر استخداما ً في قواميس
شباب فهي قناع يختفي خلفه معظم شبابنا في تبرير واقع حالهم حالي ومن كلا الجنسين.

الحرية الشخصية...كيف نفهمها؟
هي حرب الممنوع وترويج الرأي وبيد واحدة لتكتمل الصورة وبشمس مشرقة وفعل الخير وصراحة القول وشرب الماء من ينابيع التوبة لتنتج الحدث ونواجه الواقع المؤلم بسيناريو مؤثر نحن لها أكثر إدراكا ً وتفهما ً.
عذرا ً...تلك ليست تعريفا ً للحرية الشخصية بل هي وصفة الحرية الشخصية ألفتها من فكري استنادا إلى وقائع الموضوع.
و الآن،كل شيء في الحياة له جانبان كالقمر جانب المضيء وجانب المظلم وجانب المضيء للحرية الشخصية هي عامل مهم من عوامل الاعتماد على النفس وبناء الإنسان لذاته وتخطيط لحياته كما جانب المضيء من الحرية الشخصية تعلمك دروب الحياة المختلفة تمهيدا ً للممارسة دورك الأساسي في المجتمع كونك فردا ً منه كما و إن الإنسان هو حر في اختيار أسلوب الأصوب لحياته ونظرته إلى الحياة وتخصصه العملي والعلمي وتوجهه الفكري فضلا ً عن حرية تعبير عن آراءه وأفكاره الذاتية في المجتمع وكذلك تعني حرية اختيار شريك أنسب لحياته وفقا ً لمعايير البيئة المعيشية وكذلك حرية الإطلاع وما شابه ذلك.

الحرية الشخصية...كيف نطبقها؟
ومع تطور العصر وبعد محاولات مستمرة لغربنة الشرق ودور الذي يمارسه الإعلام والفهم الخاطئ لكثير من المفاهيم يبدو بأننا وقعنا في فخ فهم الحرية الشخصية وأصبحنا نعيش في جانب المظلم للحرية الشخصية فحرية اللبس وحرية التبرج وتقليد الأعمى و إهمال تطوير الذات و عدم تنمية المواهب و الانشغال بالغناء والطرب وبعد عن الواقع السياسي والثقافي وحرية التكلم والتصرف في أماكن العامة وعدم احترام الرأي الأخر وعدم مراعاة عقيدتنا الدينية وثقافتنا القومية وبيئتنا المعيشية ونسيان لمحيطنا الثقافي وافتقارنا إلى منهاج وسطي ذات الفكر و الرأي معتدل فكل ذلك أدى بنا إلى غربنة أفكارنا وغزو عقولنا واغتصاب قلوبنا وجهلا ً بذلك أصبحنا نختفي خلف قناع اسمه الحرية الشخصية وطبعا ً الجانب المظلم منها. و يجب أن لا ننسى الأجواء التي تهيمن عليها إهمال الآباء لدورهم التوجيهي والدعوي وما يعيشه الإنسان وسط زحمة من الصحبة السيئة وأصدقاء تائهون في دوامة الحياة بين الظروف المحكومة والتحديات العصر والطموحات المستقبلية فكل ذلك يؤدي إلى تدمير الإنسان من الناحية الفكرية وضعف إمكاناته العملية والعلمية فالجانب المظلم للحرية الشخصية تغير الإنسان تماما ً وكأنه غريب في بلاده كون طريقة لبسه وتصرفاته وأسلوب تفكيره لا تطابق بيئته.إذا ً الحذر مطلوب من كيفية ممارسة الحرية الشخصية لأن الفهم شيء وتطبيق شيء أخر تماما ً.
أليس كذلك؟ سؤال ليس إلا!!!