الجمعة، 20 يناير، 2012

نبذة عن مدينتي

أعيش في مدينة لا توجد فيها " بحر "
ولا يمر عبرها " نهر "
و لا يقيم بها " جبال "
ولا يجيدون فيها " تقديم القهوة "
ويسببون لك صداعا ً حينما تحاول " تسوق "
و ترى الناس " تبحث عن قوتها اليومي "
لا احد يفكر " بالغد "
من حولها تتصاعد " أعمدة نارية "
لتظن وهلة ان المدينة تشتعل لكن الحقيقة " هي ازلية "
يطلقون عليها " ثروة المدينة "
مسببة لها " تلوث الجو و تعفن الفكر "
فيها حكومة " متملقة و احتوائية للآزمات "
لها شعب " متعدد اللغات و متنوع الثقافات "
فيها يحلق الخفافيش " نهارا ً "
والحمام تسهر " ليلا ً "
شوارعها مزدحمة والسبب " مشاريع عمارنية "
تعلمت المدينة " ان تغتصب حقوق ابناءها "
و تنصف " الغرباء الدخلاء "
يحوم حولها " الغربان و الحمار و البوم "
يطمع بها " سراق الاوطان "
و أنا ..... لا أرى نفسي سوى " غريب "


الاثنين، 9 يناير، 2012

صورة للوطن ...

كلفت ُ أن أتي بصورة تعبر عن " الوطن "
من أين أبدأ ؟ وكيف أبدء ؟
نزلت إلى الشارع بحثا عن لقطة مناسبة و ملائمة
اسميها صورة للوطن وتسألت يا ترى
ماهي تلك الصورة المناسبة لتصبح أمام العالم
صورة لوطني حيث تحمل معاني الملايين السنوات
من الحضارات والآصالة والتاريخ والتراث
واليوم في جولة بين بقايا الحروب تسألت هل اللتقط؟؟
النفايات المتراكمة هنا وهناك
ام اطفال الشوارع والمتسولين و المتشردين
ام طلاب العلم على الارصفة يصارعون البقاء
أم الايتام والارامل يقاتلون الجوع
ام خريجوا الجامعات يكافحون من اجل معكرة البقاء
ام مواكب مسؤلين التي دمرت حماقاتها شوارعنا
آآآآآه ياوطنلست ادريوانا في حيرة بين تلك المشاهد
وبين عدسة كاميرتي
!!!!
عفوا ياوطن لا صورة لك
لانني لا اتحمل مسؤولية التاريخ
سوف اكون لك انا الصورة
يا وطني
مثلما دوما كنت لك فداء بقلمي
واليوم سأكون بصورتي
وغدا بكل تأكيد بروحي


هفوة قلمي

الجمعة، 6 يناير، 2012

جولة عمل تصويرية ميدانية في قلعة كركوك الاثرية





في يوم العالمي ليتامى الحروب ...

في يوم العالمي ليتامى الحروب...
اطفال في ربيع عمرهم
يعملون كباعة اكياس بلاستيكية
او كباعة الخضراوات
او سواق العربات والستوتات
في في وقت عينه تلاميذ مجتهدون في مدارسهم
و يطمح بعضهم لهجرة الوطن واخر يود ان يصبح ضابط شرطة !!
وهناك من يتمنى ان يصبح " معلما "
في يوم الذي يحتفي به العراقيون بـ عيد الجيش العراقي الذي يصادف 6 يناير /كانون الثاني من كل عام
يحتفي العالم " بيوم العالمي ليتامى الحروب " فعلى مر 9 عقود ماضية و ما نعيشه حاليا شهد العراق العديد من الحروب والانقلابات والتغييرات في الحكم .الامر الذي خلف الملايين من اليتامى والمشردين و اولاد الشوارع وكل ذلك ساهم في زيادة ممارسة الاعمال العنف بكل مستوياتها و هذه دعوة لاهتمام واحتواء ضحايا و يتامى الحروب كبداية لتصحيح المسار في بناء الوعي الفكري و الثقافي لأجيال قادمة بغية بناء كوادر و أفراد مؤهلين فكريا و نفسيا ً لقيادة الدولة .