الجمعة، 29 يونيو، 2012

فكرة زواج



حينما نتجرد من أحساس بهموم الوطن
و نعجز عن إدراك القيم الانسانية التي نحن بحاجة إليها كي نتطور
و ننكر معرفة حاجات المجتمع التي لابد من إيمان بها كي نحققها
و نتجاهل تقدير الذات التي تعد ذخيرة كاملة من خلالها نمتلك فرصة كي نضع بصمة على صفحات التاريخ
و نتناسى أننا نعيش في بيئة يحتاجنا اكثر مما نحتاجها
عندها يمكن لواحد منا ان يتزوج في ظل هذه الظروف الفكرية والثقافية و الاجتماعية والاقتصادية و النفسية و السياسية التي نعيشها بل نتعايشها .

الجمعة، 8 يونيو، 2012

خفض سن الترشيح و دخوله في البرلمان مصيدة بحق الشاب العراقي





صحيح انه حق من حقوق الانسان و ان هناك دول عديدة خفضت سن الترشح لأنتخابات العامة الى 25 عام فقط و ان هناك وزراء و برلمانيون في دول عديدة لا يتجاوز اعمارهم 30 عاما ً لكن تلك الدول تسيرها مجتمعات لها مقومات نجاح عديدة لهكذا مشروع مصيري يضع الشباب امام مسؤولية إدارة الدولة و تصدر زمام المبادرات .مشكلة العراق في هذا المشروع اراها في محورين : الاول محور الكبار وهم الشخصيات السياسية التي تسيطر على الكتل وبالاغلب هم كبار القياديين نعلم ان عدد اعضاء مجلس النواب الحالي يتجاوز 300 لكن القرارات بيد مجموعة لا اكثر في كل كتلة برلمانية فبكل تأكيد الشاب الذي يصل الى البرلمان يكون بمثابة فرخ يعيش بين الصقور وكلامي واضح ومباشر في هذا الخصوص.
واما المحور الثاني يتعلق بالشباب العراقي وهنا لدينا جانبان : الجانب الاول وهو جانب الفكري والثقافي والمؤسساتي انا ارى اننا لو عرفنا الشاب العراقي بشكل عام دون تخصيصه من النخبة او العامة نعرفه انه فرد من مجتمع يجهل عن تاريخه الكثير و مقيد بالواقع المترف و الطائش و يعجز ان يتطلع لتطوير قدراته الفكرية و الثقافية و لا يفكر بممارسة دوره السياسي لانه اصلا مُستخدم من قبل السياسيين و لا يعرف طبيعة مجتمعه بالرغم انه انسان جدير بالمسؤولية و قادر على تحقيق انجاز و له طاقات كامنة كبيرة لكنه انسان مناسب في زمن الغير المناسب . والجانب الثاني هو جانب واقع حياته اليومية فهو طالب يسعى للتخرج ثم للتعيين او ايجاد فرصة عمل ثم للزواج ثم الابوة وانتهى المشوار النسبة الكبيرة من الشباب العراقي لا يعرف شيء اسمه العمل التطوعي او العمل المؤسساتي او النشاط العام كممارسة هواية او اجادة فن ما وبالرغم من توفر قدراته الفكرية المبدعة لكن واقع الحياة اليومية يحول دون تصدره لزمام المبادرة ويبقى هكذا يصارع بين حاجته الترفيهية وبين تطلعاته الفكرية وبين احكام الواقع المتردي  . لهذا ارى ان نجاح الشباب يتمثل في العمل التنظيمي المستقل عن سلطات الدولة يعني بعيدا عن التشريع و القضاء والتنفيذية بمعنى ممكن له ان يمارس دوره في برلمان الشباب العراق طبعا ليس برلمان الشبابي الحالي بل برلمان يستجد بأسس علمية و كذلك له دور في المجتمع المدني و كذلك دوره في النقابات المهنية و انا واثق ان الشاب العراقي حاليا ليس مؤهل لتجربة دخول في البرلمان لكنه سيكون جاهزا بعد عقد على الاقل والظروف هي التي تؤهله طبعا ً .

وزير المحافظات : بدء بتحويل المبالغ لتنفيذ المشاريع في المناطق التركمانية


بغداد - مدونة يحيى شمس الدين




أكد الدكتور طورهان المفتي وزير الدولة للشؤون المحافظات في تصريح لمدونة يحيى شمس الدين انه تم بدء بتحويل المبالغ لبدء بتنفيذ مشاريع في المناطق التركمانية و تعويض المتضررين منهم وفق مادة ) و ) من الموازنة المالية لعام 2012 و قال " ان فائض الموازنة بعد 1\6 سيحال جزء منه الى وزارتنا لغرض صرفها على المشاريع في المناطق التركمانية في المحافظات كركوك و ديالى و موصل و صلاح الدين و يتضمن تعويض عن الاضرار ابان النظام السابق و ضحايا الارهاب و بناء مرافق ثقافية و اجتماعية و تعليمية " هذا ويذكر ان الموازنة الاتحادية لعام 2012 تضمنت تخصيصات خاصة للمكون التركماني في وقت الذي يره فيه المعنيون أن التركمان بدأوا باستحصال المزيد من حقوقهم القومية والثقافية و السياسية .






الجمعة، 1 يونيو، 2012

من أفكاري ...الرصاصات الستة ...


أضع بين ايديكم الرصاصات الستة التي لا تقتل ان اصابت !!

الرصاصة الاولى : الشوق لماضي فهي رصاصة تجددنا وتمنحنا اننا اقوى و امامنا فرصا اكبر والله يعوضنا خيرا دوما .

الرصاصة الثانية : صراع مع الحاضر ،فإن كنت غير راض عن واقعك و تحس بالملل و الروتين هذا يعني انك تسير في اتجاه الصحيح و المستقبل مشتاق لك .

الرصاصة الثالثة : رغبة مجيء يوم غد بسرعة ، نعم هذه دلالة انها رصاصة الحياة والاستمرارية .

الرصاصة الرابعة : لا اجد من يفهمني ، هنا نعني انك من خلال تجاربك بدأت تصبح اكثر انتقائية في اختيار الاشخاص حولك وهذا مطلوب لأنسان طموح .

الرصاصة الخامسة : ان تجد حولك الحُساد و من يغارون منك هذا يعني انك متفوق لكن حاول ان تساعدهم و تقف معهم.

الرصاصة السادسة : انت تقرأ كلماتي وافكاري يعني انك حي ^_^ متواضعون لدرجة