الاثنين، 6 أغسطس، 2012

مواضيعي في العدد الجديد من مجلة كركوك نيوز

صدور العدد الجديد من مجلة كركوك نيوز و نشرت فيه 3 مواضيع لي الاولى استطلاع عن شهر رمضان المبارك مع مواطنين من كركوك و الثاني عن طفلة زينب و معرضها الفني الاول و موضوعي الثالث عن مقابلة مع مدير قسم مكافحة  المخدرات في شرطة كركوك .و في مجلة كركوك نيوز اكتب باللغة التركمانية .



الأربعاء، 1 أغسطس، 2012

التركمان واولمبياد لندن 2012 و تهميش جديد


يبدو ان التركمان في العراق يتوجب عليهم ان يبذلوا جهدا ً اكبر مما هو عليه الان سواء كسياسيين و كرجال الدولة و كجماهير و كمنظمات المجتمع المدني و سبب الذي يجعلني اقول ذلك هو التهميش المستمر لهذا المكون الرئيسي الثالث في العراق حسب الدستور العراقي والتهميش يأتي من كل جهة لا تريد للعراق الجديد ان تبنى على الوحدة والانسجام و المساواة و احترام الدستور و قدسية حقوق الانسان وهذه المرة استغلوا المغرضين حدث العالمي وهو اولمبياد لندن 2012 ففي موقع الرسمي لمحرك البحث ( ياهو Yahoo )  وقد فتح هذا المحرك موقعا ً خاصا ً عن احداث اولمبياد لندن لتغطية احداثه و يحوي الموقع على مجموعة ملفات و معلومات عن الالعاب والاحصائيات وكذلك معلومات رسمية عن كل دولة من حيث اسم الدولة والشعار والعلم الوطني واسم العاصمة وعدد السكان و المساحة واضافة إلى ذلك معلومات عن اللغات الرسمية والوطنية في تلك الدولة و هذا الموقع الحديث مربوط بمواقع الشبكات التواصل الاجتماعي. التهميش الجديد والذي ليس بغريب ضد المكون الرئيسي الثالث في العراق وهم التركمان هو عدم إدراج ( اللغة التركمانية ) ضمن خانة اللغات الرسمية و اللغات الوطنية لدولة العراق للأسف كما هو واضح في الصورة ، واعتقد ان السبب في ذلك ليس موقع ياهو Yahoo فالموقع ناقل للحدث والمعلومات و السبب هو الجهة الرسمية التي زودت ياهو بهذه المعلومات سواء أكان من مجلس الوزراء او وزارة الخارجية او اللجنة الاولمبية العراقية او اية جهة اخرى و هنا على ساسة التركمان و رجال الدولة التركمان ان يتحركوا خطوة باتجاه كشف كواليس هذا الامر فهنا موقع عالمي هناك الملايين متابعين له و عدم إدراج اللغة التركمانية ضمن اللغات الرسمية والوطنية للعراق امر مسبب للإحباط ولا سيما بعد اقرار تلك الامور في الدستور العراقي و مؤخرا ً تصديقه من قبل مجلس النواب العراقي عبر تصويته على التقرير الخاص بوضع مطالب التركمان في العراق وعلى الإعلام التركماني ان يخطو بحملة واسعة لتدراك الامر و ايصال الصوت الى قضية رأي عام و بكل تأكيد هذا التهميش لا ولن يحبط المواطن التركماني باتجاه مواصلة حبه للعراق و انتماءه الوطني والقومي و بكل تأكيد مستمرون .