الأحد، 25 نوفمبر، 2012

صانعة الرجال ...


في يوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة ...نقف اليوم على سلم الاخير من عام 2012 عام التناقضات لعالمنا الازدواجيونتطلع لسلم الاول لعام 2013 وكيف سيكون عامنا الجديد ؟! سؤال لا بد ان يشغل مخيلتنا أكثر من ان نبكي على ما مضى و نتحسر على ايامنا التي تسيل فيها الدماء سدى .أن دور المرأة في تغيير و صناعة القرار كانت واضحة في أكثر بلدان العالم ولكن ما تزال بلداننا الإسلامية والعربية تبحث عن نفسها وسط صراعات مع الزمن ولا تزال المرأة تعيش دورا ازدواجيا بسبب دساتير والتشريعات التي تقف ضدها في بلداننا من جهة وبين عقول الواهمة لحكامنا واصحاب القرار من جهة أخرى بينما نرى نماذج رائعة في الفكر والتعبير و التفكير و القابلية من نساء وفتيات مجتمعاتنا لكنهن لايزالن يصارعن الظروف وهن شبه تائهات بين حاجات القلب المتسرعة و تضحية بتطلعات العقل المشروعة العنف ضد المرأة اخترعها الغرب و روجها لها الغرب واستغلوا العقل الغير متفهم للرجل الشرقي واليوم اعتبر الرجل الذي يستخدم العنف ضد المرأة ..!! بانه رجل العاطل عن الحياة كما أن المرأة التي تهمل نفسها و حقوقها المدنية والفكرية والعملية اعتبرها مرأة للنسيان وهنا على كلاهما ان يدركا ان الدور الحقيقي هو ان يكمل واحد الاخر ...وهنا عبر التاريخ والحضارات كانت المرأة اجمل اللوحات للأفضل رسامي العالم وكانت المرأة اقوى التعابير الحكم والابيات لأروع شعراء و حكماء العالم، وبالرغم أن امهر طباخي العالم هم من الرجال وأحسن مصممي ازياء والتجميل هم من الرجال آلا أن المرأة هي المرأة فهي خديجة و فاطمة و عائشة و هي حليمة و امنة ...و سمية و مريم  و أسيا .... و بلقيس و خولة و خنساء و نفرتيتي وعشتار و زنوبيا و كيلوباترا ...هذه هي حضارتنا التي كان المرأة حاضرة في قممها فارجوك ِ يا سيدتي تماسكي و كوني فوق الكل و كوني سيدة نفسك ِ ... لكي نعود و نجدد الحضارات ...
ونربي الاجيال ...
يا صانعة الرجال ..



يحيى شمس الدين
عضو برلمان شباب العراق – كركوك

إعلان وجبة جديدة 103 شخص من تعيينات البترودولار لمحافظة كركوك


أدناه قائمة تضم 103 أسم تم اعلان تعيينهم ضمن وجبة جديدة من تعيينات البترودولار في محافظة كركوك







الثلاثاء، 13 نوفمبر، 2012

مشروع انا عراقي أنا أقرأ...سوف يفشل في كركوك !!!


الحديث عن فشله ربما يعد مبكرا ً فهو مشروع حيوي فكري ثقافي بدأ من العاصمة بغداد و باتت المحافظات العراقية و كوادر الناشطة برغبة تكرارها في محافظاتهم و ربما الحكم المسبق يعد ظلما ً بأن هذا المشروع سوف يُفشل لو جاء إلى كركوك ولو نجح سوف يكون نجاحه محدد جدا جدا و مؤطر جدا جدا . لكن رغم ذلك قررتُ ان احكم على فشل المشروع في كركوك رغم نجاح الذي اراه في كادر الذي يتبناه .و فشل المشروع حسب وجهة نظري يقوم على ثلاثة اسس ( التوقيت – طبيعة المجتمع – الكادر العامل ) ارى ان توقيت المشروع لا يتناسب إطلاقا ً مع واقع محافظة كركوك اليوم من جهة و مع توقيت دوام المدارس و الجامعات من جهة اخرى كما وان طبقة المثقفة المطالعة المبادرة في كركوك لا تشكل سوا 5% من سكانها  فهكذا مشاريع مناسبة للعطل الصيفية . ثم واقع طبيعة المجتمع في كركوك اراه ينقسم إلى 3 اصناف فالصنف الاول هم الناس العاملة والحياة الاجتماعية وهذه الطبقة لن تهتم بالمشروع إطلاقا ً لانها منشغلة بهمومها اليومية . و الصنف الثاني هو الاحزاب و السياسيون والدوائر الدولة وهذه الطبقة هي الاخرى سوف تجعل من مشروع ورقة دعاية لها لا اكثر لأن الانتخابات قادمة وكل من يعيش بكركوك يعرف هذه الامور جيدا ً . والصنف الثالث هم طبقة الناشطة والمنظمات والصحفيون واعتقد ان المشروع سوف يبدأ من هذه الطبقة و ستنتهي فيها وطبعا لن يساهم به الجميع لانه لا يشكل اولويات الناس .كما وانت واقع المنظمات والنشطاء في كركوك بات محدد باسماء عدة اشخاص لا جديد في الوجوه اينما تذهب ترى نفس الاشكال والاسماء . واما الحديث عن كادر العامل فهم زملاء واصدقاء وناشطون في الصحافة والادب والثقافة والتدوين وبكل تأكيد يتوقع منهم ان يساهموا في إنجاح المشروع لكن رغم ذلك لكركوك طبيعتها الخاصة فلا يمكن اتمام مشروع ما دون إشراك الحكومة المحلية او دوائر الدولة و بإشراكها يتطلب إرضاء الجميع و كركوك حاليا تعيش مرحلة انتقالية امنيا و سياسيا و خدميا ً ربما كل هذه المعطيات سوف تساهم في تقويض هذا المشروع . وبالرغم ان مشروع بغداد لم اتابعه و لم اشترك به لكن لم اسمع عنه و عن خطوات القادمة بخصوصه وماهي كتب التي تم قرأتها ؟!؟!!! وهكذا الامور بحاجة إلى عمق النظر .

الجمعة، 9 نوفمبر، 2012

مدوني كركوك ... رسالة مفتوحة ؟


مجموعة من الشباب بمختلف الاعمار والجنس جمعهم شاشة حاسوب التي وصلت اليوم إلى مرحلة صداقة دائمة و العيش المشترك رغم تنوع الثقافي للمدينة وبين مدونات فتية و اخرى تخصصية و اخرى منقطعة النشاط يستمر مجموعة من مدونيين عراقيين في محافظة كركوك بممارسة نشاطهم الالكتروني إلى جانب اخوتهم في محافظات الاخرى . ومن المعروف ان التدوين هو من مجالات التي يحتاج إلى تجديد دائم و تطوير مستمر سواء في اسلوب الطرح او نوعية المواضيع كما وان المدون يتعبر الشخص المعبر عن حالات التي تحدث حوله في الحياة اليومية .
سوف اتحدث عن موضوع اراه هام في هذا التوقيت و بكل تأكيد هذا الموضوع يشلمني انا قبل الكل واتمنى من الجميع حسن تقدير وإجادة فهم غاية التي تجعلني اطرح هذا الامر . اعتقد ان مدوني كركوك بصورة عامة قد ابتعدوا في الفترة الاخيرة عن طرح مشاكل و هموم المدينة عبر كتاباتهم هذا إن وجدت ، ويبدو ان اجواء الصحبة والسفرات والجولات و اللقاءات التي لا يُخرج منها مبادرات واقعية بات امرا يسيطر على فعاليات وانشطة المدونين في كركوك . و قد لا نختلف لو قلنا ان المدون شخص يعبر عن حاجات الاخر في مجتمعه و يطرح مواضيع قد يعجز الاخرين عن طرحه وكركوك اليوم تعيش العديد من القضايا هامة و حساسة ومصيرية منها تشكيل قيادة عمليات دجلة و كذلك موضوع انتخابات مجلس المحافظة و ظاهرة تلكؤ العديد من المشاريع بسبب شركات الفاسدة سواء في جانب الخدمي او الصحي او التعليمي .
ومنذ فترة طويلة ربما لم ارى طرح موضوع هام يخص الرأي العام في كركوك . بالرغم تواجد المستمر للمدونين في ساحة كركوك ولهم علم بكل ما يحدث لكن ارى بانه مجال التخصصي لمدوني كركوك وكذلك مشاغل الحياة اليومية من جهة و عدم رغبة بطرح مواضيع مثيرة خشية على مكانة المدون الشخصية في بيئة التي يتواجد بها بات يشكل امرا معيقا ربما لطرح هكذا مواضيع . فهناك في كركوك مدونات صورية واخرى خبرية يعني صحفية و اخرى ادبية واخرى كتابية و هكذا كما و حالة التي اراها في فترة الاخيرة من خلال بعض الكتابات التي تظهر من خلالها مدح و تلميع الزائد للمسؤول حكومي مهما كانت دوره ايجابيا او سلبيا وتلك الكتابات تفتقر للكثير من المصداقية و الموضوعية في جانب تقدير دور المسؤول !! ربما اسلوبي هنا قاسي لكني مؤمن بعقل الراجح و الضمير الحي لكل عقل يقرأني و لكل قلب يشعر بحاجتنا إلى المزيد من الجراءة والقوة في تعابيرنا لذا على مدوني كركوك ان يعرفوا ما هي أولوياتهم و ماهي القضايا التي تهم الشارع و المتابع كي نقدمه بصورة موضوعية حسب وجهات نظرنا ولا باس ان نتخلف و ان تكون هناك افكار عدة لكن المهم ان نطرح ما نراه ضروري و لا نكتفي بالجولات والسفرات و المصاحبة الامر الذي يعد هاما لو توفر بيئة معيشية مناسبة وليس بيئة متوترة امنيا و في حالة اللاستقرار سياسيا .