الجمعة، 13 فبراير، 2015

حادثة مقتل 3 طلاب مسلمين بأمريكا...اثتبت ان نشطاء الفيسبوك هم "لاشــيء"

 اخذت حادثة قتل المباشر لـ 3 شبان مسلمين في ولاية كارولاينا الشمالية بولايات المتحدة الامريكية مساحة خجولة من اهتمام الإعلام العالمي والسياسي فلغة الصمت غلبت على الكثير من مواقف دول كبرى وحتى وسائل الإعلام العربية بمختلف انواعها كما ان العالم العربي وتحديداً المتلقي العربي كعادته غير مبادر وكسول وهو ينتظر دوما ً خطوة من الإعلام العربي ليقوم هو فقط بنشر ومشاركة (الضخ والحشو) ما يقدمه له ذلك الإعلام الهزيل في قضايا حساسة والذي يعمل بإتجاه معاكس ، وخير دليل على ذلك حادثة المجلة الفرنسية الساخرة الذي شغلت وقائعها صفحات النشطاء والمتابعين على الشبكات التواصل بسرعة البرق نتيجة تناولها تفصيليا ً من قبل منصات الإعلام العربي.
بينما حادثة مقتل ثلاثة شبان مسلمين من العرب لم نراها في عالمنا الاجتماعي الافتراضي ولا حتى في إعلامنا !! حتى نشطاء وسفراء السلام وحقوق الانسان ودعاة احترام الاديان وحاملي لواء المحبة والتعايش كانوا نائمين متجاهلين تناول هذه الحادثة عبر مناصاتهم الشخصية ولم نرى اي هاش تاك يتناول هذا الموضوع.
ببساطة شديدة لو كانت الحادثة هي (مسلم يقتل 3 شبان امريكيين) لاختلفت المواقف بـ 360 درجة .. نعم بكل تأكيد تختلف طالما نحن ننتظر مبرر ضد الدين الإسلامي ، بينما الحادثة استهدفت 3 مسلمين مدنيين طلاب العلم لم يذكر في سجلاتهم اي انتماءات او مشاكل سابقة فهم بكل تأكيد سوف يتم تجاهلهم بغض النظر عن خلفيات الحادثة ومسبباتها رغم ان طبيعة الحادثة فيها دلالة على الكره نتيجة استهدافهم بـ 3 رصاصات على رأس كل واحد منهم في ولايات المتحدة الامريكية حيث السلام والامان لجميع شعوب العالم ..
لو كان المسلم قد قتل 3 اشخاص من دين اخر مثلا لكن العالم الان يضج بالمظاهرات والشجب والاستنكارات ونشطائنا يلجأون إلى استخراج فتاوى واقوال قديمة تعود لمئات والالف السنين ليقدموا جمعة دسمة بفوضى فكرية لا أساس لها ، وصمتهم دليل على عجز تام لتقبل موضوع نشر وتناول مقتل 3 مسلمين !! هنا برهان تام على المزاجية والتبعية في خطواتهم ..
فيكفي ان تكون مسلما ً كي يطلق عليك إرهابي !!! بينما لو كان المسلم مقتولا ً يتم تجاهله !!
لابد ان نتفهم صمت الموقف الدولي السياسي وتجاهل الاعلامي الكبير لهذه الحادثة لكن الموقف الاكثر ألما ً هو صمت النشطاء والعاملين في مجالات حقوق الانسان والمدافعات والاديان والحوارات والتعايش والسلام هؤلاء الذين كلما استجد جديد على الساحة الدولية وجدناهم يقودون حملات وهاشتاكات ومطالبات بتغيير صور شخصية لصفحاتنا الاجتماعية وحملات تضامن والكثير من الخطوات التي يشغلون بها انفسهم ..
لكن هذه الحادثة ونتيجة لمواقفهم الخجولة اثتبت انهم "لاشيء" بالنسبة لمفهوم الانساني المدني الصحيح.
وإذا لم يكونوا جميعهم "لاشيء" فنسبة كبيرة جدا منهم "لاشيء" وهم مجرد ثرثارون وادوات بشرية وظفوا انفسهم دون معرفة دون فهم دون إرادة حتى..
اينما نجد رصاصة تقتل انسانا ً ..حينها يجب ان تشغل بالنا بغض النظر عن تفاصيلها..




لمزيد من التفاصيل حول الحادثة اضعها لكم ادناه ..









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق